الملك يتمسك بالرميد وزيراً لحقوق الانسان في حكومة العثماني

قال المصطفى الرميد وزير الدولة المكلف بحقوق الانسان و العلاقات مع البرلمان في تدوينة له عبر صفحته الرسمية بشبكات التواصل الاجتماعي ٱن سبب إقدامه على تقديم استقالته من المهمة الحكومية الى رئيس الحكومة, و التي رجا رفعها إلى جلالة الملك محمد السادس, كما يقضي بذلك دستور المملكة, راجع الى المرض الذي اتعبه، و كذا العمل الذي ٱضناه، بما يكتنفه من صعوبات وما يشوبه من إكراهات، خاصة وأنه أجرى إلى الآن ثلات عمليات جراحية خلال سنتين اثنتين,على حد تعبيره.

و كشف الوزير ٱن جلالة الملك محمد السادس حفظه الله,كان قد اتصل به مساء يوم تقديم استقالته ,بكلمات أبوية تفوح بالحنان، وعبارات تشجيعية تتقاطر بندى المواساة، فكانت علاجا كافيا، وبلسما شافيا.

وٱورد الوزير في التدوينة ذاتها ٱن الملك قد عبر عن تمسكه باستمراره وزيراً لحقوق الانسان في حكومة العثماني مع تحمل المسؤولية وأداء الأمانة، مضيفاً بٱنه لم يكن أمامه إلا واجب الطاعة وسرعة الاستجابة.

و ختم الوزير الرميد تدوينته بتقديم عبارات الشكر و التقدير لجلالة الملك محمد السادس حفظه الله.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *