الملك يصحح علاقة “الاستقلال” بموريتانيا

الرباط. هاشتاغ

على الرغم من عدم تواجد الأمين العام لحزب الاستقلال نزار بركة  في أي منصب للمسؤولية داخل أجهزة الدولة منذ مغادرته لرئاسة المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي إلا أنه تكلف اليوم بحمل رسالة خطية من الملك محمد السادس للرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز.

ويتواجد نزار بركة رفقة قيادي الحزب حمدي ولد الرشيد كمراقبين للانتخابات الرئاسية الموريتانية، قبل أن يتم استقبال بركة من لدن الرئيس الموريتاني، الذي تسلم منه رسالة ملكية.

ويرى المتتبعون أن خطوة الملك بتكليف الأمين العام لحزب الاستقلال بحمل هذه الرسالة تصحيح لعلاقة حزب الاستقلال بالجارة الجنوبية للمملكة بعد الأزمة التي أدخلتها فيها، تصريحات الأمين العام السابق للحزب حميد شباط.

وسبق لحزب الاتحاد من أجل الجمهورية، وهو الحزب الحاكم في موريتانيا، أن طالب حينها النخب المغربية وقيادات حزب الاستقلال، بالاعتذار للشعب الموريتاني، معبّرًا في بيان له عن تنديده وشجبه لتصريحات حميد شباط، مشبها إياها بـالأساليب الاستفزازية والأطماع المدفونة“.

وتابع الحزب أن حديث شباط ينم عنصفاقة وانحطاط إلى قاع الإفلاس السياسي وغياب للرؤية الاستراتيجية لا مثيل له، تعاني منه نخب مغربية أفلست ووضعت المغرب في عزلة وحالة توتر مع كل جيرانه، ولذلك لفظها الشعب المغربي في كل استحقاق رغم قوة السلطة ونفوذ المال السياسي“.

وذكرت وكالة الأنباء الموريتانية صبيحة اليوم أن  مبعوث الملك الأمين العام لحزب الإستقلال، نزار البركة، سلم الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز، رسالة من الملك محمد السادس، لدى إستقباله بالقصر الرئاسي في العاصمة الموريتانية انواكشوط.

وقال الأمين العام لحزب الإستقلال نزار البركة في تصريح صحافي للوكالة الموريتانية للأنباء، في أعقاب الإستقبال الرسمي حظيت بشرف استقبالي من طرف فخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد عبد العزيز حاملا رسالة من جلالة الملك محمد السادس الي اخيه فخامة الرئيس””.

وإسترسل نزار البركة بصفتي امينا عاما لحزب الاستقلال فنحن منخرطون كل الانخراط في هذا التوجه وسنعمل مع اخواننا في حزب الاتحاد من أجل الجمهورية من أجل تطوير العلاقات الثنائية التي تجمعنا و تحويل هذه العلاقات الي شراكة استراتيجية تخدم المصالح المشتركة للبلدين والشعبين الشقيقين وبلورة مشروع مشترك بينهما .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *