الموجة الجديدة القادمة من الاحتجاج والفوضى الخلاقة في العالم العربي والدول المعفية من فوضى 2011 (1)

سعيد جعفر يكتب:
الموجة الجديدة القادمة من الاحتجاج والفوضى الخلاقة في العالم العربي والدول المعفية من فوضى 2011 (1)

تعويض خسارات كورونا

من سيقرأ هذا المقال سيعتبرني أبالغ أو أتبجح بتوقع أحداث لم تقع وأدعي بغرور أني أتوقع أشياء في مخيلتي فقط.

ممكن ووارد جدا هذا الطرح والإحتراس، ولا بأس أن أذكر، وأنا كنت أنهيت لتوي تكوينا في الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية، أني كتبت في 2010 على صفحتي بالفايسبوك وفي مفكرتي الخاصة أننا سنكون ربما أمام أحداث معينة لا تظهر ملامحها جيدا، لأن هذا الاشتغال على تكوين القيادات في شمال إفريقيا والشرق الأوسط ليس عاديا وليس بريئا أيضا.

أتذكر صديقا كان استفاد معي من تكوينات سابقة طرح علي سؤالا باستغراب “لا أفهم با سعيد كيفاش حتا كيعلموني بهاد التكوينات ويختاروني باستمرار”. في 2011 التقينا في مسيرات 20 فبراير والتقينا بكثيرين ممن خضعنا لتكوينات مختلفة في مؤسسات كثيرة في هذه المسيرات.

في تقديري لا يمكن أبدا ألا تعوض القوى العظمى الخاسرة بمناسبة جائحة كورونا جزء من خساراتها. ولن يكون ذلك ابدا بإمكانياتها الذاتية ومشاريعها الخاصة. لا أبدا.

كالعادة ستلجأ لإبتزاز دول العالم العربي وغيرها عبر تجييش شعوبها ضدها و توظيف وسائل التواصل الإجتماعي لدفعهم للخروج للشوارع للإحتجاج كما حدث في 2011.

لا أحد يشك في رغبة الشعوب للحرية والعدالة والكرامة وكثيرون احتجوا بقناعة تامة، لكن نهاية “الفيلم” الكل يعرفها حكومات إسلامية شكلا وليبرالية مضمونا خدمت مصالح القوى الليبرالية الكبرى.

هذه المرة إرباك الأنظمة والمجتمعات العربية لن يكون عن طريق تكوين قيادات شبابية في العالم العربي كما حدث بين 2008 و2010 لأسباب موضوعية ولوجيستيكية.

الإرباك هذه المرة سيكون ب”فلترة” و “توجيه” الرأي العام الدولي عبر علبة عمليات مجلس حكماء الفايسبوك والإنستغرام الذين تم انتقاؤهم بعناية شديدة.

هذه خطة استراتيجية خطيرة تخوض فيها شركة فايسبوك وانستغرام وتويتر حيث سيتم التحكم في صفحات ومدونات النشطاء والجمعيات والأحزاب من المصدر من خلال مجلس الحكماء.
فايسبوك كانت طرفا في ما جرى في 2011 من خلال، ليس فقط حرص الجهات المكونة على تطوير استخدام المنصات الإلكترونية، ولكن من خلال خدماتها المجانية والتي تصل كل حساب في الفايسبوك في شكل كوكيزات.
كانت هذه الرسالة التي تأتي بألوان مختلفة ذات هدف واضح تكثيف الرسالة و السيطرة على الحقل الشبكي للمتلقين.

وسيتذكر الكثيرون والكثيرات عند قراءة هذا المقال كيف تلقوا دعوات بالخروج للإحتجاج يوم 20 فبراير 2011 في الميسنجر الخاص بهم وفي واتساباتهم وفي هواتفهم وفي صفحاتهم على الفايسبوك حيث وجدوا صديقا les taguer ou les signaler sans précédent.
عدد قليل منا انتبهوا آنذاك إلى أن هذا الصديق بدوره تلقى منك نفس الرسالة التي تلقيتها منه وأمام ضغط اللحظة و غرابتها لنا لم ننتبه للأمر.

اليوم بعض الأصدقاء يشتكون من حجب التعليقات عليهم وحجب حسابهم لمدة. عمليا يتم تبرير الأمر بمخالفة لضوابط النشر أو لتبرير أن جهة ما قامت بالسينيال ضد صفحتك.

هذا ممكن. لكن ألم تتساءل ماهو المحتوى الذي بسببه تم تعليق حسابك جزئيا وتعليقاتك لمدة محددة؟ من هي هذه اليد الطويلة التي تمارس هذه الرقابة؟ والتي تضعك أمام واجب إثبات حسابك على الفايسبوك؟

سأطرح هنا لائحة أعضاء مجلس حكماء الفصل في محتوى الفايسبوك والانستغرام على أساس العودة لها بالتفصيل في الجزء الثاني من المقال وأتمنى ألا يتم حذف المقال.

رئيسة المجلس: السيدة هيلي تورنينج- شميث رئيسة وزراء الدانمارك سابقا.

مايكل ماك كونيل: مسؤول سابق عن وكالة الأمن القومي المسؤولة عن الاستخبارات القومية بدرجة أميرال مدير الاستخبارات الوطنية مشرف على الوكالات المدنية والعسكرية ال16 على عهد جورج بوش الإبن ومستشارا خاصا لوزيرة الخارجية السابقة كوندوليزا رايس.
خبير في الحرية الدينية محامي في المحكمة العليا مثل عددا من العملاء في قضايا التعديل الأول حول حرية التعبير والدين.

إيندي بايوني: صخافي أندونيسي كان قد شغل منصب رئيس تحرير صحيفة جاكرتا بوست.
يساعد في توجيه جمعية الصحفيين التي تتناول الجوانب الدينية في أندونيسيا

سودهير كريشنا سوامي: نائب مدير كلية القانون الوطنية بجامعة الهند.
أسس منظمة للدفاع عن تعزيز القيم الدستورية لمجتمعه بما في ذلك مجتمع الميم ومن المثليين والمتحولون جنسيا في الهند.

رونالدو ليموس: محامي بارز في البرازيل اسس منظمة غير ربحية تركز على قضايا التكنولوجيات والسياسات. ساهم في سن القانون الوطني لحقوق الأنترنت بالبرازيل

إيفلت أسورد: أستاذة القانون بجامعة اوكلاهوما ومحامية بارزة لوزارة الخارجية الأمريكية تمثلها في القضايا المرتبطة بالحرية الدينية وواحدة من عضوات لجنة التفكير وصياغة التقارير حول الحالة الدينية بالعالم

مسيح علي نيات: ناشطة إيرانية معارضة للحكومة الإيرانية ومعارضة للنظام الإيراني. رفعت دعوى قضائية أمام المحكمة الفيدرالية الأمريكية ضد النظام الإيراني وعلي خامنئي والحرس الثوري والسلطة القضاىية في إيران.
مدربة لبرنامج الأمن القومي للنساء في باكستان وجنوب آسيا لمساعدتهن على حماية أنفسهن من المضايقات عبر الأنترنت ومجابهة القيود الحكومية على المعارضة.
حائزة على جائزة توليب لحقوق الإنسان.

كاثرين تشي: استاذة في جامعة تشينغ تشي بتايوان و تنظم عملية الاتصالات في تايوان

آلان راسبيريدجر: رئيس تحرير سابق لصحيفة الغارديان البريطانية وهو الذي أشرف على تغطيتها التي كشفت إدوارد سنودن وفاز على إثرها صحبة الغارديان على جائزة بوليتزر للتحقيقات

توكل كرمان: ناشطة يمنية قيادية في حزب الإصلاح اليمني المحسوب على الإخوان المسلمين فرع اليمن وكانت من مؤيدي حل تقسيم اليمن حسب العشائر . حاصلة على جائزة نوبل للسلام و تم تصنيفها ضمن النساء المئة المؤثرات في العالم من طرف مجلة تايم الأمريكية.

إيمي بالمور: المديرة العامة السابقة لوزارة العدل الإسرائيلية والمشرفة على التقارير الدينية بالشرق الأوسط لفائدة الوزارة

من إفريقيا:

جولي أوونو: محامية كاميرونية- فرنسية. مديرة التنفيذية للمنظمة غير الحكومية انترنت بدون حدود. باحثة في جامعتي هارفارد وستانفورد وهي من بين 24 خبيرا مستقلا عينتهم الأمم المتحدة للاشتغال على اول مشروع للتوصيات على أخلاقيات الذكاء الاصطناعي
تتكلم الانجليزية والفرنسية والروسية والألمانية والايوندر الكاميرونية

مينة كياي: مديرة مكلفة بالتحالفات الدولية والشراكات في هيومن رايتش.
ناشطة ومقررة سابقة للأمم المتحدة حول حق التجمع السلمي والجمعيات

عافيا اسانطوا: محامية بجنسية مزدوجة غانية جنوب إفريقية. مديرة برنامج المبادرة المواطنة للمجتمعات المفتوحة لتمويل المشاريع في إغريقيا الغربية.
تتكلم الأفريكانية (التوي/ غانا) و(السيسوطو/ جنوب إفريقيا) والفرنسية

كاطالينا بوترو مارينو: ناشطة كولومبية ومحامية اسست جمعية للدفاع عن الخلاسيين و الملونين

جمال غرين: الأمريكي خبير القانون الدستوري
جون عينات: نائب رئيس معهد كامو المحافظ ومؤلف كتاب “الكفاح من أجل الحد من الحكومة”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *