الهناوي والمعارضة.. “عرس الذيب” وسياسة تحت الدف !!

هاشتاغ.الرباط

تخوض الانتخابات بالرشيدية خوضها الذي ألفته الساكنة كلما اقترب “عرس الذيب” , غير أنه هذه المرة له طابع الخاص, بل فعّل ميزة النفاق السياسي التي يتميز بها المتعاطون لهذا المجال, لإنجاح المحطة كيفما كانت الوسيلة في سياق سياسة “تحت الدف”.

في غضون ذلك, برزت مؤخراً ظواهر انتخابية ليست بغريبة, خصوصا في الرشيدية عاصمة درعة تافيلالت المتهالكة والمتآكلة البنية والمفتقرة لأبسط شروط العيش الكريم, سيما بعدما ضربت كل الصراعات الحزبية والسياسية في عرض الحائط بعد اللجوء للمساومات أو للنقاشات الماراطونية للخروج الى خلاصات خطط لها في “عرس الذيب”.

وبحسب المعطيات المتوفرة والتي أوردناها من مصادر خاصة فإنه استفاق البيت الداخلي لحزب العدالة والتنمية على وقع خبر صادم لكنه يوثق للنفاق السياسي بشكله الحقيقي, لاسيما بعد التحاق أحد الوجوه البارزة من الحزب المذكور, الى غريمه التقليدي في المعارضة حزب الاستقلال الذي أقام طقوساً رسمية وبروتوكولات احتفالاً بهذا الذي يعتبرونه منجزاً .. حضره رأس حربته بالرشيدية القائم على أعمال الاستقطاب في أفق العودة انتخابياً.

مصادرنا أكدت أن حزب العدالة والتنمية بدأ يجتاحه سرب من النحل الذي يعضه من حين لآخر, خاصة بعدما خطف منه عدد كبير من مناضليه, والصدمة الوجهة السياسية التي لا تختلف عن سابقتها في اطار المعارضة, لكن السؤال المطروح هل هناك كواليس تتم في الخفاء و “تحت الدف”؟

إن المتتبع للشأن المحلي بالرشيدية قد يتذوق المعنى الحقيقي للنفاق السياسي الذي قل ما يتم من وراء الستار, لاسيما وان هناك من يحلم بتزكية تشفي غليله للظفر بغلة الجماعة و مافيها من خيرات تغني وتطعم من جوع.. فعلاً هكذا السياسة بالرشيدية وبجهة درعة تافيلالت الكل “يضرب عن رأسه” على اختلاف الأهداف لكن الغاية تبرر الوسيلة.

تبعاً لما سلف ذكره تبقى احلام الساكنة مجرد اوهام ينثر المنتخبون ووكلاء لوائح الدكاكين السياسية أشعارها كل اقترب المسمى “عرس الذيب”.

يتبع…

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *