الوزير بنعبد القادر وآخرون يقاطعون اجتماعات المكتب السياسي.. ولشكر يستنجد برفاق الزايدي

علم موقع هاشتاغ أن المكتب السياسي للاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية يشهد مقاطعة، من لدن عدد من القياديين ووالوزراء والفاعلين داخل حزب الوردة.

وكشفت مصادر الموقع أن الوزير محمد بنعبد القادر الوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة المكلف بالوظيفة العمومية وإصلاح الإدارة، يوجد على رأس قائمة المقاطعين لاشغال المكتب السياسي للحزب، ويوجد ضمن نفس اللائحة رئيس الفريق النيابي للحزب في مجلس النواب،  وعدد من القياديين، الغاضبين على ادريس لشكر الكاتب الأول للاتحاد الاشتراكي.

وتنوعت أسباب الغضبات الجديدة لهؤلاء بين غضب بسبب إنفراد لشكر بالقرارات  الإستراتيجية ، وعقده صفقات مع الحلفاء الحكومين والمعارضة دون الرجوع إليهموتهميش باقي الاجهزة الحزبية، وبين غاضب من عدم إستفادته من كعكة المشاركة في الحكومة.

وأفادت ذات المصادر أن غضب بنعبد القادر وغيابه عن إجتماعات المكتب السياسي منذ شهور، دفع بإبن الكاتب الاول لحزب الوردة الحسان لشكر الى التغيب المتكرر عن الذهاب للوزارة التي يشغل بها كمدير لديوان وزير  وزارة إصلاح الإدارة والوظيفة العمومية.

في نفس السياق علم الموقع من ذات مصادره، أن إدريس لشكر استنجد في اجتماع عقد البارحة بالدار البيضاء برفاق الراحل أحمد الزايدي لمصالحة محتملة بين الاتحاديين، حيث اشترطوا على الكاتب الأول للاتحاد الاشتراكي عدد من الشروط من بينها مراجعة عدد من قرارات الطرد، والتشطيب، والتي طالت عدد من الاتحاديين والتواصل مع الغاضبين والمختلفين معه.

ويخشى لشكر وفقا لما ساقته هذه المصادر من شبح أحمد رضا الشامي الذي عين رئيسا للمجلس الاقتصادي والاجتماعي ، وتكرار سناريو حزب الاستقلال، بتولي رئيس هذه الهيئة قيادة حزب بوعبيد.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *