الولاة والعمال يعقدون إجتماعات طارئة لهذا السبب!

في ظل الحرائق التي بدأت تلتهم عددا من الغابات على البحر الأبيض المتوسط، ووصلت إلى المغرب العربي عقدت اجتماعات طارئة على مستوى العمالات، والولايات، استعدادًا لأي خطر يُواجه المغرب من الحرائق، خصوصا بعد موجة الحرائق المشتعلة في عدد من دول العالم.

وحسب ما ذكرته منابر صحفية، فإن عددا من أطر العمالات والولايات استأنفت العمل، وقطعت عطلتها السنوية لمواكبة سلسلة من الاجتماعات، التي تم عقدها بشكل استباقي، لبحث سبل مواجهة الحرائق في حالة اندلاعها، والخطوات، التي يجب اتخاذها لتفادي أي حريق خطير.

وعرفت الاجتماعات تقديم حلول استباقية لمواجهة خطر الحرائق، الذي يُهدد المغرب، لاسيما أن النيران بدأت تلتهم عددا من الغابات على البحر الأبيض المتوسط، ووصلت إلى المغرب العربي.

وأكدت المصادر أن المغرب مجهز بخمس مروحيات من نوع “كنداير” تابعة للقوات الملكية المغربية، تمّ استقدامها خصيصاً، منذ سنة 2013 من كندا، واستعملت أول مرة لإخماد الحريق المهول، الذي اندلع بغابة “غورغو” في إقليم الناظور.

وتعاني منطقة القبايل في الجزائر من حرائق مهولة، سقط ضحيتها عدة أشخاص، منهم عسكريون، فيما وصلت الحرائق، أيضا، إلى الغابات في تونس،

واقترح المغرب، بأوامر ملكية، مساعدة الجارة الجزائر بطائرتين لمواجهة الحرائق المشتعلة، ولايزال ينتظر رد السلطات الجزائرية على المبادرة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *