انتشار الجيل الخامس G5 يتعثر في بداياته

ذكرت تقارير عالمية أن الجيل الخامس للاتصالات (جي 5) الذي يؤكد الخبراء أنه سيحدث ثورة شاملة في الاقتصاد العالمي، ما زال يزجه الكثير من العقبات التي تعرقل انتشاره في العام الحالي.ورغم أن شبكات ذلك الجيل بدأت بالظهور في مدن كثيرة حول العالم بعد سنوات من الإعداد، إلا أن خرائط التغطية تُظهر أنها ما زالت في بداياتها، وأنها ستستغرق الكثير من الوقت لتنتشر على نطاق أوسع.

ويتساءل الخبراء عمّا إذا كان الانتقال إلى شبكات جي 5 مجديا حاليا في ظل كون تلك التقنية ما زالت في بداياتها، رغم وجود بعض الفوائد التي يمكن الحصول عليها من ذلك الانتقال.وتشير البيانات إلى أن معظم مدن العالم وحتى في البلدان المتقدمة لا تزال تفتقر إلى شبكات الجيل الخامس، لكنها من المتوقع أن تصل إليها في النهاية مثلما حدث مع شبكات الجيل الرابع.

وتؤكد أن شركات الاتصالات تركّز حاليا على نصب معداتها، التي تتطلب استثمارات كبيرة، وأن معظمها لم تحدد جدولا زمنيا واضحا لتوفير الخدمة في رقع جغرافية واسعة.وتتميز تكنولوجيا شبكات الجيل الخامس باعتمادها على موجات الراديو الملليمترية عالية التردد تُسمى “أم.أم ويف” وتسمح بإنتاج سرعات هائلة في تقل البيانات تزيد عشرات المرات على ما يقدمه الجيل الرابع للاتصالات.

لكن الخبراء يقولون إن الترددات الأعلى تواجه صعوبة أكبر في اختراق الأجسام الصلبة والنفاذ عبر جدران المباني. وتتطلب أن يكون المستخدم قريبا جدا من برج الشبكة، أو أن يكون الفضاء بينه وبين البرج دون عوائق. ويقترح البعض أن ينتظر المستخدمون لحين معالجة تلك المشكلة.كما أن الأجهزة والهواتف التي دعمت شبكات الجيل الخامس، تتطلب رقائق متوافقة للاتصال بتلك الشبكات، في وقت تؤكد في التقارير أن تلك الرقائق لم يتم تطويرها بدرجة ملائمة حتى الآن.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *