مراكش: السل يضرب أطباء وممرضون بمستشفى الرازي!

موقع هاشتاغ. الرباط

في ظل أنباء عن تسـجيل  حالات  للعدوى بداء السل في صفوف العاملات و العاملين بمستشفـى الرازي التابعـة للمركز الإستشفائـي الجامعي محمد السادس بمراكش، طالبت اللجنة النقابية  لمصالح المستعجلات التابعة للجامعـة الوطنيـة للصحة، المنضويـة تحت لواء الإتحاد المغربي للشغل، بـفتح تحقيق عاجل و إجراء خبرة حول مدى مطابقة مستـعجلات الرازي و إبن طفيل  للمعايير الوطنية و الدولية و احترامها لشروط الصحة و السلامـةوالتدخـل العـاجل  لإيقاف إنتشار الوباء و حماية العاملات و العاملين و المرضى و المرتفقين“.

و  كانت اللجنة قد أعلنت منذ 22 يوليوز 2018  مستعجـلات إبـن طفيل و الرازي مصالح منكوبة، إلا أن الإدارة أبـت، حسب بيان صادر عن نقابة الـUMT، إلا ان تتستـر عن الموضـوع و تـعقد اجـتماعات  صـورية  بمعية بـعض الأطـراف دون اتـخاذ الإجـراءات الضـرورية في مثل هذه الحالات بوقف العمل بما في ذلك أقسـام مستعجـلات الرازي و ابلاغ السلطات المختصة والمديرية الجهوية للصحة،حتـى تتم مواكـبة الحـالات و التتبـع الوبـائي للعـاملات و العـاملين و عوائـلهم و للمرضـى و المرتفقين  الذين حلوا بمستعجلات الرازي في هذه الفترة.

لكل ذلك طالب بيان النقابة المذكورة بربط  المسؤولية  بالمحاسبة  و إجراء  تحقيق  دقيق  في   تدبير الصفقـات العموميـة بـالمركز الاستشفائي الجامعي و المستشفيات التابـعة له و على رأسـها مستشفـى الرازي و ابن طفـيل، و المستـعجلات التـابعة لهما، و كذلك مـحاسبة الإدارة عـلى تقصيرها الخطـير في تدبـير هذه الكـارثة دون أيـة مراعاة لحياة المرضى و العاملات و العاملين، وهروب جماعي للمسؤولين مع التخبط في  وقف العمل من عدمه بمستعجلات مستشفى الرازي دون إصدار أي بلاغ رسمي توضيحي في الموضوع،

كما حث البيان وزيـر الصحـة بصـفـته الشخصيـة قــبل أن يتجـاوزه الأمـرللـتدخل و إيـقاف هذا الـعبث الـذي عمـر لسـنوات، مـع تعيين مدير للمركز الاستشفائي الجامعي ، ورئيس لمصلحة ـ مستعجلات ـ المساعدة الطبية المستعجلةـ بمستشفى ابن طفيل.

  و عبرت عن تنديدها باستمرار الوضع الكارثي بمستعجلات  ابن طفيل في غياب تعيين رئيس للمصلحة لما يقارب السنتين و لأبسط التجهيزات و الأدوية و الموارد البشرية الكافية، وتساءلت النقابة كيف يمكن لمستعجلات ابن طفيل التي تحتضر أن تتكفل بكل الحالات  الواردة على المركز الاستشفائي الجامعي  بعد  إغلاق  مستعجلات  مستشفى  الرازي  خصوصا  مع غياب  جل التخصصات الطبية و بعض التخصصات الجراحية، و غياب  لائحة  الحراسة الخاصة بالأطباء المختصين في الإنعاش و التخدير و الطب الإستعجالي و ترك الممرضين و الأطباء العامين يتكفلون بحالات  جد معقدة،  وفي  غياب  مصلحة  للإنعاش  الجراحي  بمستشفى ابن طفيل و صل الأمر الى  تكفل  الممرضين  و الأطباء  العامين  بقسم  مقاومة  الصدمات  بحالات الإنعاش الجراحي Réanimation Post Opératoire   و هذا كله في مستشفى من المفروض أن يكون جامعيا،مما أصبح يشكل خطرا مباشرا على المرضى.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.