انفراد.. أمزازي يضرب توجهات الملك عرض الحائط ويسعى للسمسرة في أرض المعاهد الجامعية

وسام مجد

كشفت مصادر مطلعة في حديث مع هاشتاغ عن كون سبب تقديم وزير التربية الوطنية سعيد أمزازي لتعديل يهم ابعاد معهد الدراسات والأبحاث في التعريب التابع لجامعة محمد الخامس من لائحة المعاهد التي سيتم دمجها بالمجلس الوطني للغات والثقافات هو كون الوزير يسعى للسمسرة في الأرض الشاسعة للمعهد والإبقاء عليها تحت سلطة صديقه رئيس جامعة محمد الخامس محمد الغاشي .
هذا وذكرت مصادرنا أن تناقضا كبيرا حصل في موقف الوزير أمزازي بخصوص إبعاد المعهد من لائحة المعاهد التي سيتم دمجها بموجب تعليمات ملكية واضحة وغير قابلة للتأويل بالمجلس الوطني المذكور.
اذ تضيف مصادرنا أن أمزازي كان قد راسل الحكومة أيام كان رئيسا لجامعة محمد الخامس لدمج معاهد كل من الدراسات الأفريقية، العلمي والتقني، الإسباني والتعريب حتى يتمكن من الانتقام من بعض المسؤولين الجامعيين الذين لا يتماشون مع توجهاته الخاصة.
لكن أمزازي هذه المرة تؤكد مصادرنا وقع في تناقض كبير إذ كيف يعقل أن يطلب إدماج المعاهد وفي الوقت نفسه الإبقاء على معهد التعريب تحت سلطة الجامعة.
في ذات السياق تطالب فعاليات جامعية ونقابية من رئيس الحكومة التدخل لسحب التعديل المقدم من طرف وزير التربية الوطنية حتى لا يتسبب في احتقان سواء بين النخبة الأمازيغية واساتذة العربية أو بين مكونات الجامعة .
تجذر الاشارة الى أن معهد دراسات التعريب خلق من طرف الملك الراحل محمد الخامس بموجب ظهير لكن تم ادماجه بعد ذلك ضمن المؤسسات التابعة لجامعة محمد الخامس وتسعى اطراف منذ سنوات للتخلص منه رغم كونه مؤسسة مهمة انتجت عددا مهما من الابحاث في اللغة العربية .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *