بعد إستفحال وباء كورونا في صفوف الموظفين رئيس جماعة تطوان يستنجد بموقع الحزب لتلميع صورته

أثارت التدابير التي قام بها محمد إدعمار رئيس جماعة تطوان، صبيحة هذا اليوم لاستقبال الطاقم الإعلامي لموقع البيجيدي ، من حيث وضع متاريس، ومعقمات، وفاحص حراري، ووضع علامات التباعد الجسدي بين المرتفقين، استهجان الموظفين الجماعيين، الذي اعتبروا أن هذه الإجراءات ليست سوى ذرا للرماد في أعين البعثة الإعلامية.

وفي هذا الإطار علق النقابي محمد العربي الخريم في صفحته الخاصة بموقع الفايسبوك قائلا: ” بعد تساقط العشرات من الموظفين ضحية فيروس كورونا نتيجة التقصير في توفير التدابير الوقائية الواجب توفيرها … وبعد كل هذه المدة من التجاهل والتراخي في مواجهة هذا الفيروس فوجئ الموظفون والمرتفقون اليوم بإجراءات صارمة أمام بوابة الجماعة، وبإجراءات مشددة تتعلق باحترام علامات التشوير والتباعد الجسدي ونظافة غير معتادة جعلت رائحة جافيل تفوح من مختلف المكاتب والممرات، حيث ساد جو من الاطمئنان وسط الموظفين الذين اعتبروا في بداية الأمر أن السيد الرئيس قد عاد عن غيّه واستجاب اخيرا لطلباتهم وصيحاتهم المتكررة، لكن هذا الإحساس بالطمأنينة سرعان ما سيزول ويتلاشى بعد أن بلغ إلى علم الموظفين أنه عليهم الاستعداد لاستقبال طاقم صحفي، والتي يبدو أن السيد الرئيس قد وظف علاقاته الشخصية للاستنجاد بهم لتلميع صورته الشخصية، وترويج صورة غير حقيقية بتاتا عن الواقع الذي يعلم القاصي والداني وضعيته المزرية، كما أفضى هذا السلوك الاحتقاري لنفسية الموظفين إلى تعميق الإحساس بالسخط والنقمة لديهم، خاصة وأن القائمين على هذه المناورات يعمدون بهذا السلوك إلى احتقار ذكائهم، واستغلالهم استغلالا سياسويا بشعا. ويبقى السؤال هل ستنجح هذه المناورات في الضحك على ذقون ساكنة تطوان وموظفي الجماعة، وهل السلطات المسؤولة غائبة إلى هذا الحد الذي يجعل من السهل استغفالهم وقلب الحقائق امام أعينهم بين ليلة وضحاها”.

وعلق العديد من الموظفين على هذه التدوينة، حيث أبدوا استهجانهم من هذه المحاولات اليائسة لتلميع صورة الرئيس إعلاميا، حيث علق أحدهم قائلا: “فعلا إجراءات ارتجالية ومهينة للموظفين” بين علق موظف آخر: “ما هكذا تورد الإبل يا مسؤولي الجماعة”، بينما علقت موظفة أخرى قائلة ” ما زالت للأسف عقليات مدبري الشأن العام لم تتغير، ولم تستوعب بعد التوجيهات الملكية التي أوصت اللجنة الاستشارية لإعداد النموذج التنموي الجديد بأن يقولوا الحقيقة مجردة ومهما كانت مؤلمة. لا نريد إعلام الزواق الذي يغطي على قبحنا وعجزنا.”

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *