بعد تجميد المحرشي لأنشطته الحزبية بن شماش  يفتح ذراعيه  للمصالحة والحوار

لم تمض غير ساعات على بلاغ المكتب السياسي لحزب الأصالة والمعاصرة الذي أقفل كل الأبواب اتجاه معارضي بنشماش ورفض كل تفاوض باسم مصالحة الباميين، معتبرا أن ما راج بعد لقاء الأمين العام للحزب حكيم بنمشاش مع رئيسة المجلس الوطني فاطمة الزهراء المنصوري مجرد إشاعات، حتى خرج حكيم بن شماش، الأمين العام لحزب الأصالة والمعاصرة،  ليعلن تمسكه بتغليب قيم الحوار و المصالحة ورأب الصدع، عكس ما يتم الترويج له، مفندا الإشاعات الرائجة حول إغلاق قنوات الحوار.

ونبه بن شماش، بحسب إفادة الدائرة المقربة منه، قيادات ومناضلي الحزب إلى أن هناك من يعمل ليل نهار من داخل الحزب وخارجه، من أجل تسميم الأجواء وإدامة حرب الاستنزاف.

وبحسب المصدر ذاته، فإن بن شماش سبق له أن تصالح مع الجلاد، فكيف سيرفض المصالحة مع من يتقاسم معهم الانتماء إلى المشروع نفسه، مشددا، في الوقت ذاته،  على أنه مع الحوار البناء في إطار المؤسسات وفي سياق احترام  القوانين والقيم المؤطرة  للحزب.

وأكد بن شماش، بحسب المصدر ذاته،  على أنه غير مستعد للتفريط في وحدة الحزب، وأنه حريص على لم شمل التنظيم، بما يخدم  مصلحة الحزب والوطن، منبها، في هذا السياق، إلى أنه قدم، في فترات سابقة، تنازلات من أجل وحدة الحزب ورص صفوفه.

وأبرز بن شماش الحاجة إلى سلام الشجعان، ولكن الواجب والصراحة تقتضي الاعتراف بوجود أمراض داخل الحزب.

في ذات السياق، أكد الأمين العام لحزب الأصالة والمعاصرة، أنه لا بديل عن تخليق التنظيم وتطهير صفوفه من الانتهازيين والمفسدين، إذ أن ذلك هو السبيل نحو انبعاث جديد.

وجدد بن شماش دعوته إلى الحوار والمصالحة، ليس بمنطق الترضيات والتوافقات تحت الطاولة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *