بعد تخفيف التدابير..هل يستأنف المغرب الرحلات الجوية و البحرية؟

بعد تحسن الوضعية الوبائية بالمملكة، ينتظر مغاربة العالم الراغبين في زيارة أقاربهم بأرض الوطن، بفارغ صبر قرار الحكومة الذي ستتخذه في مسألة استئناف الرحلات خصوصا مع اقتراب فصل الصيف.

ويأمل مغاربة العالم، وفق تدويناتهم المتداولة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، السماح لهم بالعودة لأرض الوطن، خلال الأيام المقبلة لقضاء عطلة عيد الأضحى بين العائلة والأحباب.

وفي هذا الإطار، قال سعيد المتوكل، عضو اللجنة العلمية والتقنية التابعة لوزارة الصحة، في تصريح صحفي خص به، إن الحكومة شرعت مؤخرا إلى عقد سلسلة من الاجتماعات مع وزارات الداخلية والنقل والصحة، من أجل تدارس مسألة استئناف الرحلات الجوية والبحرية بين الدول خصوصا مع اقتراب فصل الصيف.

وأضاف المتوكل، أنه بعد تحسن الوضعية الوبائية بالمملكة وتخفيف الإجراء الاحترازية خصوصا وضعية التنقل الليلي، فإن الحكومة تتجه إلى إعادة فتح الحدود بالتدريج واستئناف الحركة السياحية مجددا، في غضون الأيام المقبلة.

وأبرز عضو اللجنة العلمية والتقنية التابعة لوزارة الصحة، أن المغرب يوجد من الناحية الوبائية في “منطقة خضراء”، وهو ما يسمح له اليوم بلتخفيف من قيود فيروس “كورونا”، إذ مع اقتراب فصل الصيف سيسمح لمجموعة من المهاجرين المغاربة والطلبة القاطنين في الدول التي تقع في “المناطق الخضراء”، أي ليست لهم خطورة في الوضعية الوبائية، تمنعهم من الدخول إلى المملكة.

وأكد ذات المتحدث، أن المملكة بعد أن تتخذ قرار استئناف الرحلات ستسمح للدول التي تقع في “المناطق الخضراء”، بدخول المسافرين عبر إخضاعهم لإختبار “PCR” لا تتجاوز مدته 48 ساعة، إضافة إلى إجراء اختبار سريع لحظة الوصول إلى المملكة للتأكد من الخلو من الوباء.

وتابع المتحدث ذاته، أن هناك دولا مصنفة ضمن “مناطق حمراء” تنتشر فيها سلالات وبائية بسرعة أبرزهما الهند والبرازيل، وفتح الحدود معهم حاليا صعب، ويجب اتخاذ مجموعة من الإجراءات الصارمة بخصوص الحالات الاستثنائية المسموح لها بالدخول، من بينها إخضاعهم للحجر الصحي في مدة لا تقل عن 10 أيام.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *