بعد حرمانهم من الألبسة لمدة 3 سنوات… جماعة تطوان تلفت لعمالها

جرى بالمرآب البلدي الازهر لجماعة تطوان، اليوم الخميس، تسليم الدفعة الأولى من صفقة ملابس العمال والموظفين، وذلك بحضور رئيس الجماعة مصطفى البكوري ومدير المصالح رشيد أمجاد وعضوة المجلس نرجس الخريم، وممثلي الهيئات النقابية الأكثر تمثيلاً.

وجاء تسليم الدفعة الأولى لصفقة ملابس العمال والموظفين، قي سياق تنزيل الالتزام الذي قطعه رئيس الجماعة السيد مصطفى البكوري ومكتبه المسير خلال جلسات الحوار الاجتماعي مع ممثلي النقابات بالجماعة، حيث وضع تحسين ظروف عمل موظفي وعمال جماعة تطوان ضمن أولوياته، بدءا من تسوية ترقيات الموظفين، التي قطع فيها المكتب المسير أشواطا هامة، شارفت على الانتهاء وتصفية جميع المتآخرات، مرورا بملف الساعات الإضافية والاعمال الشاقة والملوثة، وصولا إلى الصفقة رقم 06/2022، التي رصد لها المجلس مبلغ 60 مليون سنتيم، وهو مبلغ قياسي وغير مسبوق في تاريخ الجماعة، بل أكثر من ذلك فإن موظفي وعمال الجماعة ظلوا مغيبين ومحرومين من هذا المكسب منذ أكثر من ثلاث سنوات.

وفي كلمة له بالمناسبة، أبرز رئيس جماعة تطوان السيد مصطفى البكوري، أن رهان جودة الخدمات العمومية التي تقدمها جماعة تطوان لفائدة ساكنة المدينة، تمر حتما عبر توفير المناخ والظروف الجيدة لاشتغال موظفيها وعمالها.

وأشار رئيس الجماعة أن تصفية وتسوية ملفات ترقية موظفي الجماعة وتحسين ظروف وآليات اشتغالهم حازت نصيب هاما من ميزانية الجماعة لهذه السنة المالية، مضيفا انه لا يعقل مطالبة الموظف ببذل جهود إستثنائية لتحسين خدمات الجماعة، دون توفير المناخ والظروف المادية واللوجستكية لهذا الموظف، الذي يبقى مؤشرا حاسما في جودة خدمات الجماعة، وهو رهان اساسي المكتب المسير للجماعة.

وأوصى رئيس الجماعة أعضاء اللجنة مواصلة الاشتغال بنفس الروح والمنهجية لضمان تتبع الجزء الثاني من الصفقة بنفس الشروط والمعايير التي جرى الاتفاق عليها، هذا إلى حثه المصالح الجماعية المعنية تتبع ومراقبة إستعمال هذه الألبسة والمعدات أثناء مزاولة العمال والموظفين لتدخلاتهم، خاصة وأن جزءا مهما من مكونات الصفقة تروم حماية وسلامة العمال والموظفين خلال تدخلاتهم وتأدية مهامهم.

ونوه رئيس الجماعة بعمل لجنة الانتقاء الملابس بهذه الصفقة، المكونة من ممثلي الإدارة “المستشارتين نرجس الخريم و أمينة بورجيلة” وممثلي نقابتي الفديرالية الديمقراطية للشغل والاتحاد المغربي للشغل، وموظفي قسم تنمية الموارد البشرية، حيث عبرت الأطر النقابية عن إرتياحها حرص المجلس على تنفيذ بنوذ الاتفاقات والالتزامات والوفاء بالعهود التي قطعها المجلس في إطار الحوار الاجتماعي المحلي، وعلى المجهودات الجبارة التي يقودها رئيس الجماعة، من أجل التغلب على الإرث الثقيل الذي خلفه المجلس السابق، خاصة فيما يتعلق بمستحقات الموظفين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.