بعد عشرة سنوات من التعطيل وزارة الطالبي العلمي تسعى لتفعيل قانون الرياضات

موقع هاشتاغ، الرباط

 

« جودة النصوص لا تعني جودة التطبيق » هكذا وصف مصدر جد مسؤول من داخل وزارة الشباب والرياضة حال العطالة التي يعيشها قانون الرياضات والاستراتيجية الوطنية للرياضة، والتي وقعت أمام الملك محمد السادس في العام 2008. وكشف نفس المصدر أن موازين القوى بين الوزارة الوصية على القطاع وبين الجامعات مختلة لصالح الأخيرة، بعد عجز الوزارة عن فرض احترام قانون الرياضات على الجامعات الرياضية.

نفس المصدر كشف أن قانون الرياضات يفرض على الجمعيات الرياضية الحصول على اعتماد وتأشير من وزارة الشباب والرياضة لمدة أربعة سنوات تجدد في حال احترام دفاتر التحملات الخاصة بالممارسين من جهة وتوفير البينة التحتية الرياضية من جهة ثانية.

وأضاف مصدر موقع « موقع هاشتاغ » أن ما يفرضه قانون الرياضات ظل لحد الساعة حبرا على ورق لعدم شجاعة الوزراء السابقين لتطبيق هذا النص القوي، لتستمر عطالته لعقد من الزمان.

وفي الوقت الذي استجابت جامعتي كرة القدم والكولف للانخراط في تطبيق القانون باتت وجود الكثير من الجامعات الرياضية مهددا بسبب العجز عن الحصول على اعتماد وزارة الشباب والرياضة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.