بنسليمان.. من يوقف عبث تدبير مؤسسات اجتماعية دشنهم الملك ؟!

أعرب مجموعة من متتبعي الشأن المحلي باقليم بنسليمان عن استغرابهم لما يحدث بمركز تصفية الدم و مركز محاربة الادمان والذي تديرهم جمعية مكونة من ثلاثة اعضاء .

فمركز محاربة الادمان بالمدينة الذي دشنه صاحب الجلالة الملك محمد السادس ، والذي تديره جمعية البحيرة،  يتكون مكتبها من ثلاثة أشخاص ليس لهم اي صلة بمجال علم النفس او الاجتماع .

هذا ما جعل المركز، الذي استبشر خيرا سكان اقليم بنسليمان بتدشينه، فارغا من حيث المضمون ، فالبناية الجميلة صرفت عليها أموال طائلة، لكن للأسف لا تقدم الخدمات التي بنيت من أجلها .

وعلم موقع هشتاغ من مصدر مطلع ان احدى العاملات به وهي طالبة بشعبة علم النفس سنة ثانية ، تصدر وصفات طبية لبعض المرضى و قد تم توقيفها ، وهي اليوم على رأس جمعية خيرية لرعاية الاطفال ببنسليمان .

يذكر أن رئيس هذه الجمعية هو ايضا رئيس الجامعة الملكية للقنص، حيث نظم يوما دراسيا على شكل مهرجان، بقاعة الاجتماعات بعمالة ببنسليمان حضره الى جانب العامل رجال السلطة ورؤساء الأقسام.

وبموازات مع هذا اللقاء نظم اطر مركز تصفية الدم ببنسليمان الذي تديره الجمعية المذكورة وقف احتجاجية لمدة ساعة ، احتجاجا على الأوضاع التي وصل إليها تدبير وتسير مركز تصفية الدم .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *