تطور الوضع الوبائي يستنفر السلطات العمومية

تشهد أقسام الإنعاش في جهة الدارالبيضاء-سطات ضغطا كبيرا، بسبب ارتفاع أعداد المصابين بفيروس كوفيد-19؛ هذا الوضع الوبائي المقلق، دفع والي جهة الدار البيضاء-سطات، سعيد أحميدوس، إلى عقد اجتماع، حضرته المديرة الجهوية للصحة، وبعض ممثلي قطاع الصحة.

ومن بين ما خلص إليه الاجتماع، الذي عقد، خلال الأسبوع الجاري، الإسراع في فتح أقسام إنعاش جديدة لاستقبال المصابين.

الخبر أكده، جمال الدين الكوهن، رئيس الفيدرالية الوطنية لأطباء التخدير والإنعاش، مبرزا أن الوضعية مقلقة ليس فقط في مدينة الدار البيضاء، بل في المغرب ككل، مشيرا إلى أن الأرقام، التي تعلن عنها، وزارة الصحة، حول عدد الإصابات بهذا الفيروس، تعبر عن نفسها.

وسجل المتحدث نفسه أن نسبة المصابين غير الملقحين بفيروس المتحور، الذين وصلوا إلى أقسام الانعاش، تقدر بـ80 في المائة، بينما 20 في المائة فقط، الذين استفادوا من التلقيح المضاد لكورونا داخل أقسام الإنعاش

ولفت المتحدث نفسه في تصريح للصحافة، الانتباه إلى أن أسرة الانعاش في مختلف المستشفيات المغربية مليئة بالمصابين، من فئة الشباب، الذين تترواح أعمارهم ما بين 35 إلى 50 سنة، فضلا عن المصابين الكبار في السن.

وشدد على أن أقسام الإنعاش، سواء على مستوى جهة الدار البيضاء-سطات، أو في مختلف الجهات وطنيا في استقبال المصابين، سواء في القطاع العام، أو الخاص، أو العسكري، أيضا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *