تعذيب مغاربة قاصرين بإسبانيا يجر بوريطة للمساءلة البرلمانية

لازالت قضية تعرض مجموعة من المهاجرين المغاربة القاصرين لتدخل عنيف، من قبل الشرطة الإسبانية يثير العديد من ردود الفعل، حيث وصل أخيرا للحكومة في شخص ناصر بوريطة وزير الخارجية والتعاون والمغاربة المقيمين بالخارج، عبر سؤال كتابي لإحدى البرلمانيات.

واستنادا للسؤال الكتابي الموضوع باسم فريق الأصالة والمعاصرة من طرف النائبة لطيفة الحمود، فقد تعرض القاصرون المغاربة للعنف المبرح، كما وثقته إحدى الفيديوهات التي انتشرت في وسائل التواصل الاجتماعي، حيث يوضح الفيديو اعتداء بعض عناصر الأمن الإسباني بالضرب المبرح على هؤلاء المهاجرين المغاربة بأحد مراكز إيواء القاصرين في لاس بالماس بجزر الكناري، وهو الاعتداء الذي أسفر عن إصابات في صفوف هؤلاء القاصرين المغاربة.

ووفق المصدر ذاته، فبالإضافة إلى القاصرين المتواجدين بمراكز الإيواء، هناك آلاف من الأطفال المغاربة الموجودين في وضعية تشرد وتمتد إليهم أيادي عصابات وشبكات إجرامية، حيث منهم من يقضون أوقاتهم بين بأحد مراكز الاعتقال في مخافر الشرطة والتسكع بين الشوارع والأزقة، ويؤمنون عيشهم عن طريق التسول والسرقة، والكثير منهم يدمنون على المخدرات، والقليل منهم استطاع إيجاد عمل وإنقاذ نفسه من هذه الأوضاع المأساوية.

وتساءلت النائبة البرلمانية، عن التدابير والإجراءات التي تعتزم الوزارة القيام بها للحد من الاعتداءات التعسفية التي يتعرض لها الأطفال والقاصرون، في خرق سافر للقوانين والمواثيق الدولية التي تضمن حقوق الأطفال والقاصرين المهاجرين غير المصحوبين بذويهم في بلدان الاستقبال، وكذا التدابير والإجراءات لحل جذري ومستعجل لمعضلة الأطفال المغاربة الموجودين في وضعية تشرد بتنسيق مع سلطات بلدان المهجر.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *