تفاصيل الرصد الوبائي لفيروس كورونا خلال 24 ساعة الماضية

أعلنت وزارة الصحة عن تسجيل 46 حالة إصابة مؤكدة جديدة بفيروس كورونا المستجد إلى حدود الساعة السادسة من مساء اليوم الثلاثاء (24 ساعة الأخيرة)، لترتفع الحصيلة الإجمالية للإصابات بالمملكة إلى 8931 حالة أي بنسبة 24,2 لكل 100 ألف نسمة.

وأشارت المسؤولة بوزارة الصحة إلى أنه تم استبعاد حوالي 16521 حالة كانت إصابتها محتملة، ليصبح إجمالي الحالات المستبعدة بعد إجراء التحاليل المخبرية 446 ألفا و 837 حالة منذ بداية الوباء.

وأوضحت المسؤولة بوزارة الصحة، أن عدد الحالات التي تماثلت للشفاء من المرض حتى الآن ارتفع إلى 7937 حالة، بعد تماثل 109 حالة جديدة للشفاء، حيث بلغت نسبة الشفاء إلى حدود اليوم حوالي 88,9 في المائة، فيما استقر عدد حالات الوفاة في 212 حالة، حيت لم يتم تسجيل اي حالة وفاة جديدة في 24 ساعة الماضية، لتكون نسبة الفتك 2,4 في المائة.

وأشارت إلى أن حالات الإصابة الجديدة سجلت بكل من جهة مراكش-آسفي التي سجلت 19 حالة جديد ليصل العدد 1931 حالة، وجهة طنجة-تطوان-الحسيمة التي سجلت 16 حالة جديدة تم تسجيلها 14 منها في تطوان وحالتين بطنجة ليرتفع العدد 1386 حالة، والدار البيضاء-سطات سجلت حالتين ليرتفع العدد الاجمالي الى 2908، وحالتين جديدتين تم تسجيلها بجهة الرباط-سلا-القنيطرة ليرتفع العدد الى 897 حالة وست حالات بجهة فاس مكناس ليرتفع العدد 1461، وحالة واحدة بالجهة الشرقية ليصل العدد الاجمالي 191 حالة.

وأبرزت أنه تم اكتشاف جل الحالات ال الجديدة في إطار منظومة تتبع المخالطين بنسبة 92 في المائة، الذين بلغ عددهم إلى حدود الساعة 50 ألفا و 520 حالة، فيما لا يزال 5256 مخالطا رهن التتبع الصحي.

وفي ما يتعلق بالحالات النشطة التي تهم الأشخاص رهن العلاج في مختلف مستشفيات المملكة، أشارت إلى أنها ارتفعت إلى 780 حالة، أي بمعدل 2,2 لكل مائة ألف نسمة، مشيرا إلى أن أغلب هذه الحالات تتوزع بين جهات الدار البيضاء-سطات (211 حالة)، ومراكش-آسفي (219 حالة)، وطنجة-تطوان-الحسيمة (196 حالة)، والرباط-سلا-القنيطرة (125 حالة)، وكلميم-واد النون (4 حالات)، وسوس-ماسة (حالة واحدة).

وكشفت أن مجموع الحالات الموجودة بأقسام الإنعاش والعناية المركزة وصل إلى 10 حالات، 5 حالات منها بمدينة الدار البيضاء و4 حالات بمدينة طنجة، و حالة واحدة بجهة مراكش اسفي، مشيرتا إلى وجود 4 حالات تحت التنفس الاصطناعي (حالتان بكل من مدينتي الدار البيضاء و حالتان بطنجة).

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *