تفاصيل الهزيمة الكبرى لحزب العدالة والتنمية

لاذ حزب العدالة والتنمية إلى الصمت منذ آخر تصريح أدلى به ليلة أمس حتى قبل أن يعلن وزير الداخلية عن النتائج الأولية الخاصة بالانتخابات التشريعية، عندما علم أنه مني بخسارة سياسية وانتخابية كبيرة.

فضلا عن أن حزب العدالة والتنمية لم يحصل، إلى غاية الآن، إلا على 12 مقعدا برلمانيا بعدما حاز على 125 مقعدا في الانتخابات الأخير التي جرت في 2016، فشلت قيادات الصف الأول في أن تضمن مقاعد لها بالبرلمان.

أبرز الخاسرين من البيجدي في هذه الانتخابات، كان الأمين العام للحزب، سعد الدين العثماني، نفسه الذي فشل في أن يحصل على مقعد برلماني بدائرة الرباط المحيط إذ حصل مراتب متأخرة، حتى أن بعض الصناديق لم يحصل فيها الا على 7 مقاعد أو ما يقارب هذا العدد.

بدوره، فشل عمدة مدينة فاس، ورئيس المجلس الوطني لحزب العدالة والتنمية، ادريس الازمي الادريسي، في الحصول على مقعد برلماني بفاس، بل فشل الحزب في الحصول على أي مقعد بعدما كان يمثل ساكنة المدينة في الولاية المنتهية بأربعة مقاعد.

عبد الله بوانو، رئيس المجلس الجماعي لمدينة مكناس، هو الآخر لم يتمكن من الحصول على مقعده البرلماني، وفق النتائج الأولية التي أعلنتها وزارة الداخلية.

كما أن محمد أمكراز، وزير الشغل والادماج المهني، والكاتب الوطني لشبيبة العدالة والتنمية هو الآخر فشل في اقناع الكتةل الناخبة بمدينة تيزنيت في التصويت له ومنعه مقعد برلماني بالمدينة، رغم الشعبية التي كان يتمتع بها حزب “المصباح” بهذه المدينة على غرار باقي المدن.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *