تقرير حديث يرصد تصور مواطنو البلدان الأكثر نموا للمغرب

موقع هاشتاغ

في طبعته الرابعة صنف التقرير الصادر عن المعهد الملكي للدراسات الاستراتيجية بتعاون مع المعهد الدولي السمعة (reputation institute) ، المغرب في المرتبة 35 من بين 73 دولة، خضعت لمعيار قياس السمعة لدى مواطني بلدان مجموعة الثمانية G8 .

وكشف التقرير أن سكان ومواطني بلدان G8، لا يفضلون الاستثمار أو العمل او الدراسة بالمغرب، بينما ينصحون بزيارته والسياحة فيه.

وتأتى للمغرب أن يحصل على سمعة جيدة  لدى مواطني البلدان الأكثر نموا في العالم بسبب وضعه الأمني، واستقراره السياسي والاجتماعي، وما يوفره من جودة الحياة، ومناخه الطبيعي، ووسائل الترفيه.

وعلى النقيض من ذلك يعتبر مواطنو بلدان الاقتصاديات الكبرى المغرب بلدا ذا سمعة غير جيدة في مجالات مستوى النمو، و المنظومة التعليمية،  و العلامات والشركات التجارية المعروفة وكذا التكنولوجيا والابتكارا.

وحسب التقرير فسمعة المغرب جيدة لدى المواطنين الروس،  والفرنسيين، بينما تتراجع هاته السمعة لدى الألمان واليابانيين.

وبمقارنة بين سمعة المغرب وسمعة تركيا والمكسيك وجنوب افريقيا، فإن المغرب يتقدم على هذه البلدان في مجالات، كالأمن والاحترام الدولي،  والمناخ المؤسساتي والسياسي وحسن استغلال الموارد والرفاه الاجتماعي والمناخي الاقتصادي، بينما يتساوى معها، من حيث السمعة، في مجالات المناخ الطبيعي، باستثناء جنوب افريقيا، وكرم المواطنين .

وتظل سمعة المغرب أقل من سمعة الشيلي في جميع المجالات من وجهة نظر مواطني الدول الثمانية الاكثر نموا في العالم،

خارج دول مجموعة الثمانية، يعتبر التقرير أن سمعة المغرب ممتازة لدى مواطني أستراليا و الهند بينما تسوء لدى مواطني اسبانيا والسويد وجنوب افريقيا ونيجيريا.

كما يسجل التقرير ذاته، أنه وبالرغم من تحسن سمعة المغرب لدى الكينيين فانها عرفت تراجعا مهولا لدى الصين والبرازيل وبشكل أقل لدى كوريا الجنوبية والشيلي وهولاندا.

وفي سمعة المغرب الداخلية، يثبت التقرير أن المغاربة يعطون نقطة جيدة لسمعة بلدهم. ويعتبر المغاربة أن المناج الطبيعي، وكرم المغاربة والأمن من أهم نقط قوة المغرب، وهو ما يرفع من سمعته لديهم، بينما يرون بأن نقط ضعف هاته السمعة هي النزاهة والشفافية والرفاه الاجتماعي  و المنظومة التعليمية وسوء استغلال الموارد.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.