تقرير: لقاح فايزر أقل فعالية لدى فئة من الناس

قال علماء إن لقاح شركة فايزر قد يكون أقل فعالية في حماية البدناء من فيروس كورونا.

ووجد العلماء في روما أن الأشخاص الذين يعانون من السمنة المفرطة، ممن تلقوا جرعتين من اللقاح، ولّدوا استجابة أضعف للأجسام المضادة، وفقا لتقرير على خادم ما قبل الطباعة Medrxiv.

وأفادت صحيفة الغارديان أن الدراسة، التي لم تخضع لمراجعة الأقران، قيّمت تأثير اللقاح على 248 من العاملين في مجال الرعاية الصحية بعد سبعة أيام من الجرعة النهائية.

وذكرت الغارديان أن الباحثين في المعهد الوطني للسرطان “ريجينا إيلينا”، وجدوا أن أولئك الذين يعانون من السمنة، أنتجوا حوالي نصف كمية الأجسام المضادة مقارنة بالأشخاص الذين يتمتعون بوزن صحي.

وليس معروفا حاليا ما هو مستوى الأجسام المضادة الضروري لتحييد الفيروس، لكن الخبراء يخشون من أن انخفاض استجابة الجسم المضاد قد يعيق جهود التطعيم.

وقال الفريق إن النتائج التي توصلوا إليها تسلط الضوء على الآثار الهامة على استراتيجيات التطعيم للأشخاص الذين يعانون من السمنة.

وكتب معدو الدراسة: “نظرا لأن السمنة عامل خطر رئيسي للمرض والوفيات لمرضى “كوفيد-19″، فمن الضروري التخطيط لبرنامج تطعيم فعال في هذه المجموعة الفرعية”. وأحد الخيارات التي يمكن النظر فيها هو منحهم جرعة إضافية أو أقوى.

وعلى الرغم من الحاجة إلى مزيد من الدراسات، فقد يكون لهذه البيانات آثار مهمة على تطوير استراتيجيات التطعيم لـ “كوفيد-19″، خاصة لدى الأشخاص الذين يعانون من السمنة المفرطة. وإذا تم تأكيد بياناتنا من خلال دراسات أكبر، فإن إعطاء الأشخاص الذين يعانون من السمنة المفرطة جرعة إضافية من اللقاح أو جرعة أعلى، يمكن أن يكون من الخيارات التي يجب تقييمها لدى هذه الفئة من السكان.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *