تنظيم حقوقي يُفجّر مفاجآت صادمة عن واقع قطاع الصحة بأرفود

يعيش الوضع الصحي باقليم الرشيدية على وقع بعض الانفلاتات الناتجة عن سوء التسيير الاداري و التدبيري لبعض المؤسسات الصحية, التي بدورها تتخبط في مجموعة من الاشكالات الحقيقية التي تعيق استفادة المواطنين من خدمات صحية جيّدة.

وتبعاً لذلك فإن من بين هذه المؤسسات التي ربما لم تعرف ولو التفاتة حقيقية من لدن القائمين على الشأن الصحي باقليم الرشيدية, مستشفى أرفود الذي يعيش في دوامة من الإكراهات من غياب للأطر الطبية بالخصوص قسم المداومة و المستعجلات, حيث تضطر الحالات العاجلة الذهاب لمستشفى مولاي علي الشريف بالرشيدية.

وبحسب ما أوردته جمعية الدفاع عن حقوق الانسان بأرفود أنه للتنقل في سيارة الاسعاف بالنسبة للحالات العاجلة و المرضية يستوجب دفع 200 درهم كمقابل للاستفادة من هذه الخدمة, بالرغم من كون هذه الأخيرة في ملك جماعة ترابية او وزارة الصحة, و للعلم ان الحالات الاجتماعية لساكنة المنطقة الهشة لعدة عوامل غنية عن التعريف.

وطالبت التنظيم الحقوقي المذكور بمجانية سيارة الاسعاف من ارفود الى الرشيدية و الى مناطق اخرى ان استوجب الأمر ذلك.

وتساءل التنظيم الحقوقي عن دور المجالس المنتخبة في المنطقة و كذا عن مكنونية مديرية الصحة بالرشيدية و عن دورها في التتبع و المراقبة.

وخلص التنظيم الحقوقي بالمطالبة بتوفير خدمات صحية جيّدة و النهوض بوضع هذا القطاع الذي بات مهدداً بأزمة حقيقية في اقليم الرشيدية خاصة و بجهة درعة تافيلالت عامة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *