تهم ثقيلة تلاحق الزايدي داخل أسوار السجن

تلاحق النائب البرلماني ورئيس جماعة الشراط السابق، سعيد الزايدي داخل أسوار السجن، تهم جديدة تتعلق بتبديد المال العام، وهدر الرصيد العقاري للجماعة.

ووجهت الرابطة المغربية للمواطنة وحقوق الإنسان، شكاية إلى النيابة العامة، ضد سعيد الزايدي، المعتقل بالسجن المحلي عكاشة بالدار البيضاء، تتعلق بتنازله عن بقعة أرضية في ملكية الجماعة، لفائدة شخص، دون سند قانوني.

وأوضحت الشكاية أن الزايدي قدم إشهادا لشخص اسمه (ام.س)، بمثابة تنازل عن بقعة أرضية، مساحتها 2 هكتار، موضوع الرسم العقاري عدد 24427/25، مشيرة إلى أن هذا الإشهاد يعد بمثابة تنازل عن البقعة الأرضية، التي تقدر قيمتها بملايين الدراهم، كان مالكها منحها للجماعة.

وأكدت الشكاية، أن هذا التنازل تم دون سند قانوني، ودون الرجوع إلى عقد دورة للبت في النقطة المذكورة، مشددة على أن ذلك لا يمكن إلا أن يعتبر تبديدا للمال العام وهدرا للرصيد العقاري للجماعة دون مبرر معقول.

يذكر أن البرلماني سعيد الزايدي، سبق أن ضُبط متلبسا بتسلم رشوة قدرها 40 مليون سنتيم، من رجل أعمال، مقابل تسليمه رخصة، ما تشبث البرلماني الزايدي بإنكاره، لتتم إدانته ابتدائيا بسنة سجنا وغرامة مالية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.