جامعة لقجع توقف حارس الوداد رضى التكناوتي عن اللعب للمنتخبات الوطنية

اشرف اولاد الفقيه

أصدرت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، بلاغا مفصلا عقب انعقاد مكتبها المديري، مساء اليوم الخميس 26 شتنبر، تناول خلاله قضية الحارس  أحمد رضا التكناوتي.
وذكر بلاغ الجامعة، أن فوزي لقجع، رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، رئيس لجنة المنتخبات، وضع أعضاء المكتب المديري للجامعة، في الصورة بخصوص ما وقع على هامش المباراة التي جمعت يوم السبت الماضي بين المنتخب الوطني للاعبين المحليين ونظيره الجزائري.
وأضاف أن لقجع “تلا التقرير الذي رفعه المدرب الحسين عموتة، وبعد نقاش مستفيض وبعد الوقوف على عدم مطابقة الحالة مع الدليل التأديبي للجامعة، قرر المكتب المديري إيقاف الحارس أحمد رضا التكناوتي عن اللعب للمنتخبات الوطنية لمدة ثلاثة أشهر”.
في وقت الذي كان ينتظر المتتبع الرياضي بصفة عامة والجمهور المغربي، قرار جامعة الكرة في قضية مغادرة عبد الرزاق حمد الله لمعسكر المنتخب الأول، وقضايا أخرى للاعبين آخرين بكواليس المنتخب، اتخدت الجامعة الملكية لكرة قرار توقيف الحارس رضى التكناوتي حارس عرين الوداد البيضاوي بدعوى ان هذا الاخير رفض الجلوس في دكة الاحتياط كحارس بديل للحارس انس الزنيتي متبررا انه له اصابة منعته للمشاركة مع المنتخب المغربي للمحليين ضد منتخب الشقيقة الجزائر، وفي رسالة وجهها رضى التكناوتي للجمهور المغربي ان سبب عدم جلوسه بدكة الاحتياط راجع بالاساس الى التسنج العضلي الذي تعرض اليه ومن بعد استشارة طبيب الفريق قرر الجلوس في المدرجات.
واستند قرار الجامعة على تقرير طبيبب الفريق الدكتور هيفتي. وفي صفحتها على الفايس بوك اعتبر الصحفية الرياضية جيهان جهوري، ان القرار المسرع للجامعة المتخذ في حق رضى التكناوتي حارس الوداد ومستقبل حراسة مرمى الأسود لصغر سنه، بتهمة رفض الجلوس احتياطيا رفقة المنتخب المحلي قبل مباراة الجزائر، بإيقافه لثلاثة أشهر عن اللعب رفقة المنتخب من طرف “المكتب المديري” للجهاز الوصي!!
وتضيف نحن هنا لا نناقش مسلَّمة وجوب فرض الانضباط والنظام اللازمَين داخل المنتخب، لكن المنطق يقضي بأن يتم التعامل مع كل مكوناته على حد سواء.
نحن بصدد التساؤل عن ظروف وملابسات وكيفية اتخاذ قراراتٍ وصرْف النظر عن أخرى!! عن فرض عقوبات على لاعبين بعينهم، وتجاهل ما بدى من آخرين، ذوي “الحصانة”، من سلوكات وألفاظ نابية بالعالمَين الواقعي والافتراضي كما هو الحال بالنسبة لفيصل فجر ونبيل درار وقبلهم بنعطية، ومؤخرا حمد الله الذي تمت مكافأته بعودة وشيكة إلى صفوف النخبة الوطنية بعد فيديو من بضع ثوان هدد فيه بكشف ما وقع قبيل “الكان” !!
وتضيف جيهان جهوري إذا كان كل هذا يحدث في محيط المنتخب الأول دون اتخاذ قرارت جريئة لحفظ ماء وجهه، فما المَغزى من اتخاذ قرار على مستوى منتخب المحليين وبهذه السرعة؟!!
منتخب المحلين الذي يفرض عدة تساؤلات حول فائدته الوجودية في ظل عدم اعتراف الفيفا به!! والعرقلة التي تتسبب فيها منافساته التي تخلق للأندية مشاكل الاستغناء عن أبرز لاعبيها وأيضا تراكم مباريات البطولة الذي تنتج عنه برمجة كارثية!!
ثم هل الفوز بكأس إفريقيا للمحليين أهم من الفوز بتشامبينز ليغ إفريقيا مثلا بالنسبة للوداد والرجاء، اللذين يشاركان وحدهما ب 15 لاعبا من أجل منافسة لا قيمة لها إسمها “الشان”؟
وتزيد الصحفية الرياضية الارتجالية في تدبير عدد من شؤون المستديرة لا بد أن تترك بصمتها على نتائج مختلف فئات المنتخبات… ونتائجنا الأخيرة خير برهان على ذلك.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *