حزب جزائري يدق ناقوس الخطر حول الوضع السياسي بالجزائر و يدعو الى بناء المغرب الكبير

دقت جبهة القوى الاشتراكية بالجزائر ناقوس الخطر حول الوضع السياسي بالجزائر، مؤكدة ان البلاد تتواجد في مفترق الطرق، وان الأزمة التي تجتازها تزداد تعقيدا و تحمل أكثر فأكثر بعدا مثيرا للقلق و الخطورة إلى درجة تهديد الأمن القومي و استمرارية الدولة الوطنية.

وشدد الحزب الاشتراكي الجزائري في بيان له ، على ان الجزائريات و الجزائريون المتضررون بشدة من الأزمة الصحية و تداعياتها الإجتماعية و الاقتصادية الوخيمة، يرون بأن ظروفهم المعيشية و المهنية تتدهور و قدرتهم الشرائية تتأكل من يوم إلى أخر ، ومع عجز السلطة أمام هذه الوضعية فإنها في نفس الوقت لا تقدم إجابات مناسبة للأزمة ولا تعرف غير التسلط بديلا في حين الوضعية تتطلب حلولا سياسية، اقتصادية، و اجتماعية على المدى القصير، المتوسط و الطويل.

كما حذر الحزب الجزائري من الغموض الذي يكتنف منظومة صناعة القرار في أعلى هرم السلطة والذي يخفي وراؤه حسب ذات الحزب ، الصراع العصب الذي يستهدف التحكم في السلطة، الأمر الذي يشل الشأن العام، و يضر بشدة بالأمن القومي، و يفتح الطريق أمام كل أنواع التهديدات و كل أنواع التدخلات بما فيها التدخلات الخارجية ” الجزائر الجديدة ” الموعودة من طرف السلطة الحالية يبدو أنها نسخة لتلك التي كانت قبل الانتفاضة الشعبية ل22 فيفري 2019.

و اضاف نفس الحزب في بيانه “كيف لنا أن نصدق بأن ترقيعا دستوريا يستطيع إعادة بعث الثقة و بأن يشكل ردا سياسيا في مستوى التطلعات الشعبية نحو الحرية، الديمقراطية، و العدالة الاجتماعية و نحو الرخاء الاجتماعي و الاقتصادي؟ إن محاولة رسكلة نظام متقهقر و مفلس بفرض واجهة مؤسساتية جديدة ينبؤ في أحسن الظروف بالعمى السياسي، و في أسوأ الأحوال فإنه يكشف عن ” اللامسؤولية” .

كما دعى الحزب كل الوطنيين الجزائريين حيثما وجدوا على تحمل مسؤولياتهم التاريخية في إطار تجدید العهد مع قيم و مبادئ ثورة نوفمبر 54، من خلال بناء مؤسسات شرعية و مستقرة و دائمة قادرة على تعبئة مواطينينا لمواجهة التحديات الاقتصادية و الاجتماعية .

و في رفضه التام للسياسة الخارجية للنظام الجزائري في المجال الاقليمي ، اكدت جبهة القوى الاشتراكية” بالنسبة لمنطقتنا، فإن بناء مغرب كبير للشعوب يعتبر أكثر من أي وقت مضى ضرورة استرتيجية، سياسية، اقتصادية واجتماعية هكذا تجمع قوي و موحد يسمح لنا مواجهة تحديات العولمة، و تشكيل قطب للاستقرار المنطقتنا و بشكل أوسع لقارتنا الإفريقية. القيادة الوطنية” .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *