جمال السلامي بين أعين الأندية المغربية

تلقى جمال سلامي، المدرب السابق للرجاء الرياضي، مجموعة من العروض المغرية للعودة للتدريب الموسم المقبل، بعد أن قرر مغادرة منصبه من النادي الأخضر واعتذر للمكتب المديري عن عدم قدرته على الاستجابة لطلب مسؤوليه ولاعبيه وقدماء مسيريه بالعدول عن قراره والاستمرار مدربا للرجاء.

وأوضح مصدر مقرب جدا من جمال سلامي، أن هذا الأخير تلقى عروضا مغرية من أندية إمارتية ومصرية إضافة إلى فريق من جنوب إفريقيا، غير أنه قرر رفقة وكيل أعماله دراستها بتأني قبل الحسم في أحدها خلال الأسابيع القليلة المقبلة.

وكان سلامي قد غادر الرجاء بعد أن حقق رفقته أرقاما مميزة. وأجرى الرجاء خلال فترته 61 مباراة رسمية، وتخلف عن قيادته في 4 مباريات، أمام الدفاع الحسني الجديدي ونهضة الزمامرة في البطولة، بسبب عقوبة لجنة التأديب والروح الرياضية التابعة الجامعة الملكية، بالإضافة إلى إياب نصف نهائي الكأس العربية ضد الإسماعيلي المصري، بسبب إصابته بفيروس كورونا المستجد، ثم مباراة حسنية أكادير التي قرر بعدها وضع استقالته من تدريب الفريق بصفة رسمية.

وقاد جمال سلامي الرجاء الرياضي في 57 مباراة، توزعت على خمس مسابقات محلية وخارجية: كأس العرش، والدوري الاحترافي، ودوري أبطال إفريقيا وكأس الكونفيدرالية ثم كأس محمد السادس للأندية العربية الأبطال.

وحقق سلامي رفقة الرجاء 32 انتصارا، وانهزم في 9 مباريات بعضها في دوري الأبطالـ وأبرزها مباراة الديربي أمام الوداد في الدوري الاحترافي، ما جعل أنصار فريقه يطالبون برحيله رغم أرقامه المميزة في الفريق الأخضر، وقيادته لتحقيق لقب الدوري الاحترافي بعد 7 سنوات عجاف ثم بلوغ نصف نهائي دوري أبطال إفريقيا التي غاب عنها 15 سنة كاملة، والتأهل لنهائي كأس محمد السادس للأندية العربية الأبطال.

وتميز خط هجوم الرجاء تحت قيادة السلامي بالنجاعة والقوة، إذ سجل 74 هدفا، في حين استقبلت شباكه 45 هدفا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *