جهات عليا تحرك وفدا برلمانيا رفيع المستوى صوب أستراليا ونيوزيلاندا للترافع عن قضية الصحراء

موقع هاشتاغ آنفو _ الرباط

لم تمرٌ إلا ساعات قليلة على استقبال الحبيب المالكي رئيس مجلس النواب، يومه الأربعاء 05 شتنبر 2018 بمقر المجلس، BERENICE OWEN JONES سفيرة استراليا بالمملكة المغربية، ودعوة وزير الخارجية والتعاون الدولي ناصر بوريطة البرلمانيين إلى تفعيل الدبلوماسية البرلمانية والتفاعل مع المستجدات المتعلقة بإتفاق الصيد البحري بين المغرب والإتحاد الأوروبي ومستجدات ملف الصحراء المغربية من خلال الحضور القوي والتواصل مع البرلمانات الأوربية، حتى تلقى رئيس الغرفة الأولى تعليمات من جهات عليا في الدولة تطالبه بتشكيل وفد رفيع المستوى يتكون من رؤساء الفرق البرلمانية ومسؤولين بمجلس النواب ليقوموا بزيارة عاجلة بمعية مسؤولين كبار في السلك الدبلوماسي لكل من أستراليا ونيوزيلاندا.

مصدر موثوق كشف لموقع “موقع هاشتاغ آنفو”، أن زيارة الوفد البرلماني والدبلوماسي المغربي، والتي تستغرق أسبوعا كاملا بين أستراليا ونيوزيلاندا، والتي ستبدأ من يوم الأحد 8 شتنبر الجاري، سيتم خلالها عقد سلسلة من اللقاءات مع مسؤولين حكوميين ونظرائهم ببرلمان أستراليا ومسؤولي أحزاب سياسية، وهي اللقاءات التي يورد نفس المصدر، ستتمحور أساسا حول التطوارات التي تعرفها قضية الصحراء المغربية، وسبل فتح صفحة جديدة في العلاقات الثنائية بين البلدين بما يخدم مصالحهما المشتركة خصوصا في المجالين الاقتصادي والفلاحي.

وأشار مصدر موقع “موقع هاشتاغ آنفو”، إلى أن الوفد المغربي الذي يترأسه الحبيب المالكي رئيس مجلس النواب، سيحظى بإستقبال رسمي من طرف رئيس الوزراء الأسترالي، سكوت موريسون، ورؤساء حكومات إتحادية.

وأفاد المصدر نفسه، أن الوفد المغربي سينظيم يوم دراسي في نيوزيلاندا لمناقشة سبل تطوير العلاقات الثنائية بين البلدين، وذلك بعد لقاءات ستجمعه بشخصيات حكومية وسياسية وإقتصادية في ذات البلد.

ويأتي تحرك الوفد البرلماني ومسؤولي السلك الدبلوماسي المغربي صوب أستراليا ونيوزلاندا مباشرة بعد دعوة ناصر بوريطة وزير الخارجية والتعاون الدولي، البرلمانيين إلى التحرك على مختلف الواجهات للترافع والدفاع عن قضية الصحراء، معتبرا أن المعارك التي يخوضها المغرب إقليميا ودوليا بحاجة لمؤسسات تشريعية مؤهلة لدعم السياسة الخارجية  للمغرب خصوصا على مستوى الاحزاب والبرلمانات والفرق البرلمانية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.