حادثة هزت العالم .. إغتيال طبيب كاد يتوصل الى علاج نهائي لفيروس كورونا بألمانيا

هاشتاغ:
تعيش الاوساط الطبية الالمانية حالة من الصدمة بعد أن اعلن المعهد الألماني Robert Koch Institute عن اغتيال البروفسيور التونسي محمود عبد القادر البزرتي المعروف بالاسم الرمزي الدكتور كمون ، والذي يشكل انتكاسة كبيرة للجهود العالمية في مكافحة فيروس الكورونا.
وتأتي حادثة الاغتيال كون الدكتور المذكور كان يرأس الفريق العلمي الذي يجري التجارب النهائية على اللقاح الخاص بفايروس الكورونا ، حيث كانت الحكومة الالمانية تعلق امالا كبيرة على الدكتور الشهيد كون سينقذ البشرية عبر ابحاثه الاخيرة على تفكيك الشيفرة الوراثية للفايروس ومن ثم عزلها مخبريا واعادة تشكيلها ليتحول الفايروس المعزول مخبريا الى لقاح مضاد.
وكل ذلك هو تقنية جديدة تطبق لاول مرة اي علاج الفايروس بالفايروس ذاته ويبدو ان هذا الامر اغضب كثير من الاوساط منذ لحظة تسرب الخبر من حوالي الاسبوع ومن ضمنها كبريات الشركات الاميركية وبالتاكيد من يقف خلفها من عائلات يهودية متنفذة تدير العالم ماليا واعلاميا كعائلتي روتشيلد وروكفلرد اليهوديتان الداعمتين الاساستين لدولة الكيان اصهيونية والمساهمتين الاكبر في حملة ترامب الانتخابية واغلب الاحزاب اليمينية الشعبوية في اوروبا التي تعادي اللاجئيين سيما ان هذه الخطوة كانت ستسهم با انهاء ماساة مئات الالاف من البشر.
وبالتالي هكذا عملية اغتيال بهذه الدقة لشخصية مهمة وسرية وتؤدي خدمة عالمية للبشرية وهي تحت حماية الاستخبارات الالمانية لايمكن ان تتم بدون تعاون استخباراتي عالمي مابين ال CIA والموساد الاسرائيلي سيما ان الباحث هو عربي و فور إعلان الخبر، سجلت بورصة فرانكفورت للاوراق المالية انهيارا سريعا في اسعار الاسهم في مقابل صعود اسعار الاسهم في بورصة نيويورك نتيجة بدء تسويق عقار الكلوراكين الذي اعلن عنه الرئيس ترامب منذ 3 ايام.
فيما ذهبت مجموعة من المواقع العالمية لتاكيد خبر الاغتيال في حين ان مصادر إعلامية اخرى، اعتبرت الخبر لا اساس له من الصحة ويندرج فقط ضمن “كذبة ابريل”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  1. لا يوجد بروفيسور بهادا الإسم كفى كدبا على الناس

    1. اقرأ المقال جيدا وخاصة الفقرة الاخيرة