حاولا سرقة مولد كهربائي ببني ملال ونقلا في حالة حرجة إلى المستعجلات

متابعة

نقل مشتبه فيهما في حالة صحية حرجة، الأسبوع الماضي، إلى المركز الاستشفائي الجهوي ببن ملال لتلقي الإسعافات، بعد إصابتهما بصعقة كهربائية جراء محاولتهما الفاشلة في الاستيلاء على الأسلاك الكهربائية، ولحسن الحظ نجا أحدهما من موت محقق رغم إصابته بصعقة كهربائية استدعت نقله إلى أحد المستشفيات بالبيضاء لخطورة حالته الصحية.

واستكمالا للإجراءات القانونية، تم وضع الموقوف الذي تحسنت أحواله تحت تدابير الحراسة النظرية بتنسيق مع النيابة العامة المختصة، التي أمرت بحبسه في انتظار عرضه على العدالة لنيل جزائه، سيما أنه ارتكب جرما يعاقب عليه القانون.

وأفادت مصادر مطلعة، أن مشتبها فيهما، تسللا ليلا إلى مركز كهرباء غير بعيد عن تجمع سكان في شارع رئيسي ببني ملال، لسرقة مولد للكهرباء يوجد بمحاذاة قيادة الدرك الملكي ببني ملال لسرقة الأسلاك الكهربائية ذات الضغط المرتفع، فضلا عن الاستيلاء على الوحدات الأوتوماتيكية باهظة الثمن،لتفكيكها وبيعها لمتواطئين يتاجرون في مواد النحاس في الأسواق الأسبوعية المجاورة، ويشترون المسروقات بأبخس الأثمان، ويبيعونها بأثمان تضمن لهم أرباحا مضاعفة.

ولم يتمكن اللصان، اللذان وضعا خطة لسرقة المركز، من تحقيق هدفهما بسبب أخطاء تقنية لم ينتبها لها، وكادت الأمور تتحول إلى مأساة بعد أن أصيبا بصعقة كهربائية ذات قوة عالية أفضت إلى بإصابتهما بحالتي إغماء لقوة الصدمة، قبل أن يتم العثور عليهما من قبل مواطنين في حالة صحية سيئة، وأبلغا رجال الأمن بالواقعة لاتخاذ كافة التدابير لإنقاذهما من موت محقق.

وأضافت مصادر متطابقة، أن المسعفين، بادروا إلى استدعاء سيارة إسعاف لنقل اللصين إلى قسم مستعجلات بالمستشفى الجهوي ببني ملال، وتقديم الإسعافات الأولية لهما، وتبين بعد إجراءات الفحوصات الطبية الأولية، أن أحدهما في حالة صحة جيدة ومستقرة، في حين أن شريكه الثاني في الجريمة أصيب بحروق خطيرة من الدرجة الثالثة ما استدعى نقله على وجه الاستعجال إلى أحد المستشفيات ذات الاختصاص بمدينة الدار البيضاء.

وتلحق عصابات مختصة في سرقة الأسلاك النحاسية والوحدات الأوتوماتيكية الكهربائية، أضرارا بالغة بعد السطو على كميات كبيرة من النحاس ما يتسبب في انقطاع التيار الكهربائي على المواطنين، الذين يتضررون من الأفعال الإجرامية، فضلا عن تكبيد المكتب الوطني للكهرباء خسائر فادحة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *