“الحساني” تتهم احد برلمانيي حزب أخنوش بالتحرش الجنسي

هاشتاغ: هيثم الاسماعلي

تفجرت فضيحة مدوية بحزب التجمع الوطني للأحرار بتاوريرت بعدما نشرت مناضلة تنتمي للحزب فيديو تكشف من خلاله سبب التضييق الذي تعرضت له ومنعها من ولوج مقر الحزب رغم انتمائها إليه.

وحسب ما يظهر في الفيديو، الذي تم تداوله على نطاق واسع، فإن إحسان الحساني ادعت أن سبب التضييق عليها راجع إلى رفضها لممارسة الجنس مع أحد البرلمانيين المنتمين لحزب الحمامة، إذ تقول أن ضغوطا كبيرة تعرضت لها لكن وبعد تشبثها بالرفض تم منعها من مواصلة حضور أنشطة الحزب.

كشفت إحسان الحساني، وهي عضوة في حزب التجمع الوطني للأحرار، أن مسؤولي الحزب في الجهة الشرقية، تحديدا في تاوريرت، استدعوها مساء أمس الثلاثاء على خلفية توثيقها للحظة منعها من دخول مقر الحزب في المدينة، من قبل شخص قالت إنه ينتمي إلى حزب الاتحاد الدستوري، وهو ما جعلها تأكديها على أنها طالما تعرضت للابتزاز الجنسي.

ولمّا لم تجد السيدة وسيلة لولوج المقر، قالت: “باش نكمل نضالي فالحزب ضروري نخلص الضريبة ضروري ننعس مع أحد البرلمانيين”.

وقد اضطرها هذا الاستدعاء إلى الخروج ببث مباشر على صفحتها في الفايسبوك فضحت فيه ممارسات أخرى أكدت أن الحزب ظل يعيشها طيلة السنوات الأربع الأخيرة.

وختمت العضوة خرجتها التي ستؤدي ثمنها بسبب ما فضحته، بالقول:” لقد شاركت الفيديو معكم بعدما طرقت جميع الأبواب. هناك من يسعى إلى تقزيم وتهميش أعضاء دون آخرين في الحزب، لا أريد إلا الإنصاف ولا شيء آخر، بعدما ظلمني ممثلو الحزب في إقليم تاوريرت تحديدا”.
وقالت الحساني إن منسق الحزب في الجهة، هو من أمر بمنعها بمعية أعضاء آخرين من دخول مقر الحزب، مطالبة عزيز أخنوش، رئيس الحزب، بالتدخل لإنصافها ووضع حد للخروقات والتجاوزات التي يعيشها حزبه على مستوى الجهة.

وذهبت أكثر من هذا حين كشفت أن أعضاء تجمعيين يزورون الانتخابات إضافة إلى خروقات أخرى لم تكشف عنها شهدها حزب “الحمامة” في السنوات الأربع الأخيرة، على حد قولها.

وختمت العضوة خرجتها التي ستؤدي ثمنها بسبب ما فضحته، بالقول:” لقد شاركت الفيديو معكم بعدما طرقت جميع الأبواب. هناك من يسعى إلى تقزيم وتهميش أعضاء دون آخرين في الحزب، لا أريد إلا الإنصاف ولا شيء آخر، بعدما ظلمني ممثلو الحزب في إقليم تاوريرت تحديدا”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *