حزب القفة..لماذا معطيات المواطنين؟

يبدو أن ما يقع و ماسيقع من “خبلة” انتخابية خلال الاستحقاقات القادمة, إبان ما تفعله مؤسسة جود أحد الاجندة الانتخابية لحزب التجمع الوطني للأحرار الذي يرأسه الميلياردير عزيز اخنوش, سيؤدي الى عزوف سياسي شامل.

فربما فقدان الثقة لذلك الحزب قد يكون السبب وراء وظيفه لجند من اجندته الجمعوية في محاولة منه لاستمالة المواطنين بقفة لا يتجاوز ثمنها 50 درهم (دقيق و لتر زيت و خنشة حليب…)..فعلا قمة الاستهتار بالمواطن..كل هذا من اجل تقلد المناصب و الجلوس فوق الكرسي..لكن لماذا معطيات المواطنين؟

والسؤال المطروح هل حزب اخنوش فقد ثقة المواطن السياسية لهذا قرر نهج الطكتيك الاحساني الخاضع لمقاربة سياسية..نعم لفعل الخير و الى غير ذلك من الامور ; لكن لماذا معطيات المواطنين؟

لقد ادرك حزب اخنوش الضعيف من الناحية السياسية و القوي من الناحية المالية أنه بحاجة الى خدعة تنقذه من ورطته بالخصوص بعد ميلاد حركة تصحيحية من داخل الحزب و نفور عدد من القياديين البارزين, لهذا أحس بالضيق..و لكن لماذا معطيات المواطنين؟

ان المتتبع للشأن السياسي يذوق مرارة ما آلت وضعية الممارسة السياسية بالمغرب, بالخصوص بعدما فشلت الحكومة الحالية الغير المتكاملة الأوجه في انقاذ الموقف و الخروج بهذا الوطن الحبيب الى انفراج حقيقي على جميع المستويات و المجالات.

وان بروز مثل هكذا من الممارسات التي لا تمث بأي صلة بالعمل السياسي الحقيقي المبني على ركائز قوية و مثينة, تستحضر مصلحة الوطن و المواطن, يؤكد فشل البرامج الحكومية الرامية الى النهوض بالوضع الاقتصادي و الاجتماعي للمواطن.

لقد اخلفت حكومة حزب العدالة و التنمية و معها حزب التجمع الوطني للأحرار الذي يقودان التحالف الحكومية, الموعد و عرت الوجه الحقيقي لبعض التنظيمات السياسية التي هدفها النجاح و تقلد المناصب بأي طريقة.

انتهى الكلام…

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *