حمزة سرحان من الرشيدية الى المحمدية..ليحلق في سماء النجومية

ھاشتاغ.الرباط

شاب طموح أراد لنفسه مكاناً بين النجوم وهو الآن يسير على ذلك الدرب..حمزة سرحان إبن حي المسيرة أو كما يحلو للبعض تسميته “لحدب” أحد أكبر الأحياء الشعبية بالرشيدية وكذلك أكثرها تهميشاً من حيث المرافق الحيوية والثقافية الخاصة بالشباب مثل “حمزة”.

حمزة سرحان ابن سنة 1999 كبر فناناً ودرس الفن وسلك طريق الفن, من الثانوية التقنية للرشيدية سطع نجم “حمزة” بعد تخرجه منها بشهادة البكالوريا بميزة حسن جداً شعبة الفنون التطبيقية, هاجر حمزة من  الرشيدية الى المحمدية ليكمله مساره الدراسي في عالم الخدع البصرية.

درس حمزة السمعي البصري بالضبط تخصص التوضيب وما بعد التوضيب له أعمال عديدة مع عدد من الفنانين المحليين بالرشيدية كمثال”خالد الحمري”, ووطنيا مع الفنانين المغربيين نجمي الراب “ستورمي وطانيي”..استطاع حمزة بفضل حنكته وعشقه المجنون لهذا الميدان التحليق في سماء النجومية والاشتغال مع كبريات شركات الانتاج وكبار المخرجين.

وقال حمزة سرحان في تصريح صحفي خصه به موقع “هاشتاغ” الإخباري, (قال) شرف كبير لي الاشتغال بحانب فنانين كبار مثل “ستورمي وطانيي” الذي جمعني معهم عمل فني صدر مؤخراً, مؤكداً “قمت ببذل قصار ما في جهدي لأجل اخراج منتوج بمواصفات عالية فتمكنت من الوصول الى ذلك”.

وأضاف المتحدث نفسه “إنني اليوم أشعر بفخر كبير شرفت عائلتي وجهتي (جهة درعة تافيلالت) وأبناء مدينتي الرشيدية فإسمي ألقى الضوء على منطقة تزخر بمواهب وكفاءات عالية من شأنها تحقيق ما حققت اليوم.

وعن دوره في العمل الفني الأخير, قال حمزة سرحان وظفت تقنيات عالية وقمت بإضافة أفكار لم تأتي من محض الصدفة بل انطلاقا مما درسته وكذا مما اكتسبته من التجارب السابقة, مبرزاً بأنه قام بتصحيح الألوان وإضافة خدع بصرية تتماشى ومضمون الأغنية التي أصدرها “ستورمي” و”طانيي”.

وخلص حمزة سرحان في حديثه مع موقع “هاشتاغ” بالقول “نحن أبناء الرشيدية همشنا المسؤولون لكن كفاءتنا أقنعتهم اننا نستطيع صنع التغيير, مضيفاً أطمح الى الوصول للعالمية والاشتغال مع مخرجين ومنتجين عالميين.

وفي سياق متصل يذكر أن العمل الفني “عمري أنا” تدور أحداثه حول كرونولوجيا الحياة, في لقطات متسلسلة, من غناء “ستورمي وطانيي” و إدارة علاء الدين رغال ومن تصوير غماري زهير وفي المونتاج ابن مدينة الرشيدية حمزة سرحان.

هذا وتمكنت الأغنية في ظرف ساعات حصد آلاف المشاهدات وحلت ثامنة في ترتيب الطوندونس, ويأمل منتجوا الاغنية الوصول الى ملايين المشاهدة لسبب وحيد هو أن الاغنية تعالج عدة ظواهر اجتماعية من شأنها ملامسة الشباب وفئات عديدة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.