خطة التمويه تحكم استعدادات الأسود.. ووهبي يخفي أوراقه قبل كأس العالم 2026

هاشتاغ
يدخل المنتخب المغربي لكرة القدم مرحلة حاسمة من التحضير لنهائيات كأس العالم 2026، وسط مؤشرات واضحة على اعتماد الطاقم التقني بقيادة محمد وهبي لأسلوب تكتيكي قائم على “التمويه” وإخفاء معالم التشكيلة الرسمية قبل انطلاق المنافسات.

وفي هذا السياق، برمجت “أسود الأطلس” مواجهتين إعداديتين أمام كل من منتخب السلفادور يوم 3 يونيو ومنتخب النرويج يوم 7 من الشهر ذاته، في خطوة مدروسة تهدف إلى محاكاة أساليب لعب خصوم المجموعة، وعلى رأسهم منتخب البرازيل ومنتخب اسكتلندا ومنتخب هايتي.

مصادر قريبة من الطاقم التقني كشفت أن هذه المباريات لن تكون مجرد اختبارات تقليدية، بل جزء من استراتيجية مزدوجة: إما اعتماد تشكيلات متغيرة لإرباك المنافسين في حال نقل المباريات تلفزيونياً، أو الدفع بالتشكيلة الرسمية في حال غياب البث، بهدف اختبار الانسجام دون كشف الأوراق.

وكان المنتخب المغربي قد خاض في الفترة الماضية مباريات ودية أمام منتخب الإكوادور ومنتخب الباراغواي، حقق خلالها فوزاً وتعادلاً، في مواجهات وُصفت بأنها “محاكاة لاتينية” لأسلوب اللعب الذي قد يواجهه أمام مدارس كروية قريبة من منتخب البرازيل.

وتراهن النخبة الوطنية على هذه التحضيرات الدقيقة لدخول غمار البطولة بقوة، خاصة أن المباراة الافتتاحية أمام البرازيل ستكون اختباراً حقيقياً لطموحات “أسود الأطلس”، الساعين إلى تكرار إنجاز مونديال 2022، بل وتجاوزه في النسخة التي ستحتضنها كل من الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.

وبين الرغبة في الجاهزية القصوى والحفاظ على عنصر المفاجأة، يبدو أن محمد وهبي يخوض معركة تكتيكية صامتة قبل صافرة البداية… عنوانها: إخفاء الحقيقة حتى اللحظة الأخيرة.

تابعنا على الفيسبوك