دينامية وحركية قوية تعيشها المديرية الاقليمية لأنابيك الرشيدية

واصلت المديرية الاقليمية للوكالة الوطنية لدعم التشغيل والكفاءات بالرشيدية في نهج سياسة القرب التي دشنتها منذ مدة في تقديم خدماتها المتعددة والمتجددة، فبعدما تمكنت من انجاح قافلة مواكبة وتحسيس حاملي افكار المشاريع بمختلف ربوع الاقليم وتقريب خدماتها من الساكنة في العالمين الحضري والقروي، ومساهمتها في انجاح عملية انتقاء مربيي التعليم الأولي، وإعداد خطط حاملي المشاريع.

كما أنه فتحت ذات الوكالة تحت اشراف الوكالة الجهوية انابيك درعة تافيلالت وبتعاون مع الكلية المتعددة التخصصات بالرشيدية ورئاسة جامعة مولاي اسماعيل أبواب الفضاء الجامعي للتشغيل في وجه الطلبة الجامعيين بتنظيم سلسلة من الدورات التكوينية، ليأتي الدور على عملية تسجيل الشباب المتراوحة أعمارهم ما بين 30 و 45 سنة الراغبين في العمل في المجال الفلاحي: جني العنب والخضروات وسياقة الآلات الفلاحية بمنطقة لالاوار شمال فرنسا، وذلك في إطار عروض العمل الدولية؛ حيث تتوفر وكالة أنابيك على قسم مركزي لاستقبال واستشراف ومعالجة هذه العروض.

وحسب المتتبعبن فإن عملية التسجيل والتي فتحت امام كل شباب الاقليم وفي ثلاث مراكز تسجيل بدأت بأرفود، ثم كلميمة فمدغرة لمدة ثلاث أيام متتالية الاثنين، الثلاثاء والأربعاء عرفت إقبالا كبيرا فاق المتوقع وتجندت لها فرقة خاصة يترأسها السيد المدير الاقليمي، مدعومة بمدراء دور الشباب والسلطات المحلية والقوات المساعدة والامن الوطني والدرك الملكي التي ساهمت بشكل كبير في نجاح العملية.

وفي الاخير ولتفادي الاكتظاظ مستقبلا الذي شهدته دور الشباب المخصصة لعملية التسجيل ولتجويد وعقلنة مثل هذه المبادرات وتسريعها فمن الافضل لكل الباحثين على التشغيل التسجيل من الآن فصاعدا بمصالح الوكالة لإعداد قاعدة للبيانات تغنيهم من التنقل كل مرة لأماكن التسجيل. كما وجب التذكير أن الوكالة أحدثت من طرف الحكومة من أجل لعب دور الوساطة في سوق الشغل ولتحسين قابلية التشغيل وتهيئ الباحثين للعمل للاندماج في سوق الشغل، بشكل مجاني ودون مقابل، و لا تتحمل أية مسؤولية في الانتقاء النهائي أو تحديد الأجور فهذه الأمور يتولاها المشغل بنفسه، و ذلك رفعا للبس الحاصل لدى العديد من الباحثين عن العمل.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.