رحيل بوعيدة يسهل مأمورية العثماني في اقتراح تعديل حكومي

وفقا لما علمه موقع هاشتاغ ينتظر أن تغير الحكومة جلدها لثالث مرة خلال قبل شهر شتنبر القادم، أي بعد العطلة الصيفية. وعلم الموقع أن رحيل قيادية التجمع الوطني للأحرار امباركة بوعيدة عن صفوف الحكومة، بعدما ستتولى رئاسة جهة كلميم واد نون خلفا لابن عمها المستقبل عبد الرحيم بوعيدة سيسهل هذه المأمورية أمام العثماني، الذي لن يجد نفسه في صدام مع حليفه عزيز أخنوش.

ذات المصادر كشفت في نفس السياق أن الحديث عاد بقوة خلال الآونة الأخيرة عن التعديل الحكومي، الذي يروم ابعاد كتاب وكاتبات الدولة بصفة نهائية عن التركيبة الحكومية، وتعويض الأحزاب السياسية التي فقدت مقاعدها الوزارية بمناصب داخل المسؤوليات العمومية.

وسبق للعثماني أن أزاح كتابة الدولة في الماء التي كانت تتولاها قيادية التقدم والاشتراكية، شرفات أفيلال، وهو الأمر الذي أثار حينها احتمال الاستغناء عن كل كتاب الدولة لعدم فعاليتهم داخل التشكيلة الحكومية، قبل أن يعاد النظر في الموضوع بحكم أن المناصب ستفقد الحكومة مقاربتها للنوع الاجتماعي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *