رغم شكايات الميراوي.. أمزازي يواصل احتلال السكن الوزاري

هاشتاغ.الرباط

يبدو أن معركة تكسير العظام التي بدأ أطوارها وزير التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي آنذاك، سعيد أمزازي، والوزير الحالي عبد اللطيف الميراوي لم تنتهي إلم نقل لم تشرف على نهايتها.

والجديد في هذه القضية، كما أورد الصحفي المغربي مصطفى الفن في  تدوينة ذبجها على صفحته الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي فايسبوك، خاصة عندما أعلن تضامنه مع الميراوي الذي يكاد يعيش شبه مشرد بعدما لم يجد منزلا يأويه.

وأكد الصحفي المذكور في تدوينته أن السبب في ذلك، استمرار الوزير السابق سعيد أمزازي في احتلال السكن الوزاري، بعدما رفض افراغه لأسباب غير معروفة. على حد تعبيره.

وأشار المتحدث نفسه أن كل هذا حصل رغم الشكايات الشفوية والكتابية التي توصل بها مكتب رئيس الحكومة من طرفه أكثر من جهة.

وتابع المتحدث ذاته ” وهذا لا يليق بالسيد أمزازي الذي نال احترام جزء من المغاربة أثناء توليه حقيبة هذا القطاع مهما كانت النقائص والإخفاقات. كما لا يليق أن يتردد اليوم وعلى نطاق واسع الكثير من القيل والقال داخل قطاع التعليم العالي جرت وقائعه في عهد أمزازي.”

وزاد الصحفي مصطفى الفن قائلاً ” وأقصد هنا هذا الحديث عن “مزاد سري” فوتت فيه  مناصب المسؤولية تحت الطاولة إلى أسماء بعينها قبل مجيء الميراوي إلى هذا القطاع.”

ويأتي ذلك بالموزاة مع وجود حرب اعلامية يخوضها أمزازي ضد الميراوي، خاصة بعدما قام بفك شيفرات العديد من الملفات الحارقة التي تورط فيها أمزازي، والتي فضحت تقصيره في أداء مهامه أثناء قيادة هذا القطاع الوزاري الحسّاس.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.