رفاق بن شماش يكشفون حجم وهبي التنظيمي بالأقاليم الجنوبية

يبدو ان معركة كسر العظام التنظيمية، التي تدور رحاها داخل حزب الاصالة والمعاصرة، تظهر أن بن شماش الامين العام لحزب الجرار يتحكم بشكل قوي في الألة التنظيمية، وأن عبد اللطيف وهبي و فاطمة الزهراء المنصوري ومحمد أخشيشن، مجرد فقعات وهمية توهم أطراف معينة أنها تمتلك مفاتيح البام بين أنامل أصابيعها.

مناسبة هذا الكلام الخيبة التنظيمية التي تعرض لها وهبي وزملائه خلال لقاء نظمه بمنزل الصحراوي عبد الله دابدا، والذي كشف حجم القوة التنظيمية للمعارضين للسياسة التدبيرية لبن شماش.

اللقاء حضره حسب مصادر جد موثوقة برلماني من أصل 11 برلماني بالأقاليم الصحراوية، ومنتخبين جماعيين من أصل 37 مستشار جماعي، و 3 أعضاء من المكتب الوطني من أصل 25 عضوا مع العلم أن 2 من هؤلاء الثلاثة تم طردهم وفق قرارات سابقة.

هذا في الوقت الذي قاطع ذات الاجتماع رئيس منظمة الشباب بالجهة وأعضاء المنتديات الموازية، وقيادات الحزب جهويا ووطنيا، بإستثناء وهبي وبنسعيد وكوكس.

وأوضح ذات المصدر أن 90 في المائة من الحاضرين الذين ظهرت صورهم بالفضاء الازرق، ينتمون لجهة الرباط وسوس ومراكش، ولا علاقة لهم بالاقاليم الجنوبية للمملكة.

هذا في الوقت الذي لجأ رفاق وهبي للإحتماء بالقيادي بحزب الإستقلال حمدي ولد الرشيد، كغطاء سياسي للتمويه عن الخيبة التنظيمية، من خلال إثارة صراع قديم بين قيادة البام والاستقلال.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *