رفض تزكيات حزب المصباح بميدلت ..السقوط المدوي والتباكي على السلطات

ھاشتاغ.ميدلت

يبدو أن السيل قد بلغ الزبى في البيت الداخلي لحزب العدالة والتنمية واندحاره سياسياً وانتخابياً بشكل تام, بعد رحيل من كانوا يحركون توربيناته.

فبعد بلوغ البيجيدي لأسلوب الانحطاط امام المعطيات الصادمة التي اصطدم بها والتي تؤكد نبذه سياسيا من قبيل جميع الهيئات السياسية باقليم ميدلت, لجأ لتوزيع التزكيات بشكل عشوائي مستغلاً بذلك شتى الوسائل بل وصل به الحد الى ممارسة الفهامة على سكان أعالي الجبال عبر توزيع الوعود الوهمية.

هروب الجيلالي الى الجرف باقليم الرشيدية للترشح هناك زاد في ارباك حسابات حزب “القنديل” ووضعه أمر لا يحاز ولايرثى لأي إمرأ, فحسب معلومات استقتها جريدتنا الإلكترونية من مصدر مطلع ذكر أن مناضلي حزب المصباح دخلوا في نوبة بكاء وتشكي من التعامل الصارم لسلطات اقليم ميدلت والإعداد الجيد والمهني الذي ابان عنه رجالات الادارة الترابية في التعاطي مع كيفية تلقي الترشيحات.

وأورد المصدر ذاته أن نائبا برلمانيا من حزب المصباح المدعو عمر احمين المكلف بادارة الحملة الانتخابية للحزب, وصل به الحد الى البكاء كصبي أثناء جولاته بالاقليم لمنح تزكية هنا أو هناك.

فهشاشة البيجيدي باقليم ميدلت عجلت بحضور الشوباني في محاولة يائسة لانقاذ وحفظ ماء وجه الحزب الذي عرفت اركانه هزات عنيفة ادت لعدة استقالات فردية واخرى جماعية, مما دفع الأمانة العامة للحزب للاستنجاد بخدمات الشوباني حيث تؤكد المؤشرات انه سيتلقى هزيمة نكراء سيسجلها التاريخ بعدما كان ينوي من الترشح لمواجهة سعيد شباعتو عضو مجلس جهة درعة تافيلالت ونائب برلماني عن دائرة ميدلت..

الشوباني يغرد خارج السرب في محاولة لرفع معنويات بعض مريديه السياسين ..وبالعودة للتنمية الفارغة فقد تم تسجيل هذه الواقعة بقيادة اكوديم حيث أن مترشح حزب المصباح لم يملأ حتى ورقة التزكية وسلمها لخلية تلقي الترشيحات على بياض مادفع بممثل السلطة المحلية الى حثه على ضرورة استكمال ملف ترشيحه ليدخل النائب البرلماني في نوبة من البكاء واشتكاء من تعامل السلطة الحازم بلغ صداها أم الوزارات بل حتى الامين العام لحزب المصباح, ليتضح جليا ان ممثلي هذا الحزب الذين خانو المغاربة كانو يبحثون عن اية هفوة لتوجيه ضربات للإدارة الترابية التي أبانت عن حس عال من ضبط النفس واليقظة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *