رفيقي.. تنامي الفكر المتطرف بأوربا تتحمل مسؤوليته الحكومات الغربية التي إحتضنته سابقا

قال محمد رفيقي أن ما تعيشه فرنسا وأوربا عموما من تنامي الفكر المتطرف تتحمل جزءا من مسؤوليته الحكومات الغربية السابقة، من فتح الباب للمد الوهابي ليغزو أوربا عبر ما يسمى بالمراكز الإسلامية التي كانت تستضيف ” الشيوخ” و ” الدعاة” لتلقين الجالية المسلمة مبادئ الولاء للمؤمنين والبراء من الكافرين، ودروس الاستعلاء بالعقيدة واعتقاد التفوق وعدم الخضوع للقوانين الكافرة؟.

وأصاف في تدوينة على حائطه الفيسبومي، من روج لما سمي ب ” الجهاد الأفغاني” وفتح أبواب التبرعات وجمع الأموال لتمويل المقاتلين العرب؟ من وضع صورة أحمد شاه مسعود على بوسترات كتب عليها le lion de panchir؟ من سمح لعبد الله عزام أن يطوف كل دول أوربا محاضرا عن كون الجهاد أهم فريضة في الدين بعد الشهادتين؟.

بل من سمح لأبي قتادة و السباعي وأبي حمزة المصري وأبي بصير السوري أن يؤسسوا لجماعاتهم المتطرفة، وأن يؤلفوا أشهر الكتب للتنظير للفكر الجهادي، وأن يتواصلوا مع أتباعهم بالمغرب والجزائر ليفتوا بجواز قتل المخالفين وسبي أموالهم، بل حتى قتل النساء والصبيان؟ ألم تتحول لندن بكل ثقلها في العالم الغربي إلى لندنستان؟ ألم يقل أبو حمزة علانية على قناة الجزيرة ” بريطانيا بالنسبة لنا كالمرحاض نقضي بها حاجتنا”؟ يضيف ذات المتحدث.

من سمح ل” شيوخ ” مغاربة أن يتجولوا بمساجد هامبورغ وغيرها مدن ألمانيا ليفتي بجواز سرقة أموال الأوربيين لأنهم ” كفار”، وليحث الشباب من مرتادي تلك المساجد كمحمد عطا وزياد الجراح على ” الجهاد في سبيل الله” ؟

وأكد أن أوربا تتحمل كثيرا من المسؤولية فيما يقع اليوم على أراضيها، وإن كان ذلك بدعوى الديمقراطية واحترام حقوق الإنسان، أو كان تحت يافطة العلمانية و عدم القدرة على التدخل في أماكن العبادة، مع أنهم يعلمون أن المسجد عند المسلمين ليس مكانا للعبادة فقط، بل يوظف أيضا للاستقطاب والتجنيد والشحن والتعبئة.

وأوضح أن أوربا مطالبة اليوم بإعادة النظر في كل سياساتها السابقة تجاه الفكر المتطرف ومنابعه وأصوله ومستنقعاته، وإلا فإن النتائج ستكون أسوأ مما عليه الآن.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *