رمضانيات: اختراعات عالمية لعلماء عرب.. العالم يتذكر عربياً “اخترع” الكاميرا قبل 1000 عام

لا شك أن لعلماء العرب والمسلمين لهم فضل كبير على العالم، ولكن مع مرور الزمن، ووتيرة الحياة السريعة الذي نعيشها، قد ينسى الجيل الجديد أن هناك العديد من الاختراعات العالمية التي لا يمكن للعالم الاستغناء عنها هي في الأصل من اكتشافات العلماء العرب المسلمين، ومن بأبرزهاالكاميرا.

اختراع العالم العربي الشهير الحسن بن الهيثم، وكانت تدعى قمرة، لكن في الواقع أن ابن الهيثم لم يكتشف الكاميرا وحسب بل اكتشف مبدأ التصوير من الأساس من خلال تجربته الشهيرة التي تقوم على الغرفة المظلمة التي لا يدخلها الضوء إلا من ثقب صغير فيعكس الصورة في الخارج بتفاصيلها عل الحائط.

فقليلون يعرفون أن “الكاميرا” التي يستخدمها الملايين ويرددون اسمها في العالم كل يوم، اشتقت اسمها من كلمة “القمرة” العربية، لأن عالما عربيا ولد قبل 10 قرون في العراق، استخدمها كثقب في غرفة مظلمة أجرى فيها أبحاثه عن الضوء والبصر، فتذكرته “اليونيسكو” لمناسبة افتتاحها “السنة الدولية للضوء وتكنولوجيا البصريات” المنعقدة فعالياتها منذ أمس في باريس وتنتهي اليوم الثلاثاء، وقامت بتكريمه كما يستحق.

ابن الهيثم، الممهور رسمه على العملة الورقية في العراق، واسمه أطلقوه على كويكب في الفضاء اكتشفه عالم الفلك السويسري ستيفانو سبوزيتي قبل 16 سنة، وسماه العلماء 59239 Alhazen تقديرا لما قدمه من ابتكارات، هو الحسن أبو علي بن الحسن بن الهيثم، المولود في البصرة عام 354 هجرية، المصادف للعام 965 ميلادية، والذي برع في علم البصريات وعبّد الطريق لاختراع “الكاميرا” باستخدامه “قمرة” في ” غرفة سوداء” ليجري فيها أبحاثه عن الضوء والبصر والنظر فأفاد البشر.

يكتبون عن ابن الهيثم أنه كان عازفا عن اللهو، مقبلا على القراءة والاطلاع وكثير التساؤل. ولأن خطه كان جميلا، فقد بدأ العمل باكرا بنسخ الكتب للآخرين. أما في شبابه، فقرأت “العربية.نت” أنه كان زاهدا بالدنيا، يمشي على طريق العلماء، وسافر يطلب العلم في بغداد وسوريا ومصر، فدرس الطب في عاصمة العراق، واجتاز بنجاح قل نظيره امتحانا مقررا لكل من يريد مزاولة المهنة، فمارسها متخصصا بأمراض العيون، أو ما كانوا يسمونه “طب الكحالة” بعراق ذاك الزمن، لذلك سعى إليه المشاهير.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *