زوجان يتخليان عن طفليهما في المطار بسبب فيروس كورونا

هاشتاغ:

نفسي نفسي”.. مبدأ اتبعه زوجين عندما قررا التخلي عن طفليهما في المطار، بعدما منعتهم السلطات الصينية من السفر بسبب إصابتهم بالحمى.

وكان الوالدان يصطحبان معهما طفليهما “بنت وولد”، في طريقهما للمغادرة من مدينة “نانجينغ” إلى “تشانغشا” على متن الرحلة رقم “MF8040” التابعة لخطوط شيامن الجوية الصينية بمطار “ناينجينع” الدولي، وعند الاقتراب من بوابة المغادرة منعت السلطات الابن الصغير من الصعود للطائرة بسبب إصابته بحمى، إذ وصلت درجة حرارته لـ38.5 درجة مئوية، حسبما ذكرت صحيفة “ديلي ميل” البريطانية نقلا عن صحفية “يانجزي” الصينية.

وفوجئ عمال الخطوط الجوية والركاب الآخرين بتصرف الأبوين، إذ تركا الطفلين في المطار وذهبا بمفرديهما إلى بوابة المغادرة للصعود إلى الطائرة، وجلس الطفلان على مقاعد بصالة الصعود دون مراقبة، إلى أن سمحت لهما السلطات بالصعود على متن طارئة محلية، بعد التأكد من خلوهما من فيروس الكورونا القاتل.

ونشر مدون صورة الطفلين وما حدث معهما على موقع “ويبو” الصيني، وهو شبيه موقع “تويتر”، وقال أحد الركاب والذي كان شاهدا على ما حدث، “إن شركة الطيران لم تسمح للصبي بالصعود على متن الطائرة بسب ارتفاع درجة حرارته، فأغلق والديه بوابة المغادرة ورفضا السفر دون طفليهما، إلا أن السلطات أصرت على الرفض، وعندما رأى الجميع الطفلين وبوابة المغادرة ظنوا أن الوالدين رحلوا إلا أنهم كانوا في جدال مع شركة الطيران والمسئولين.

واستمرت المشادات لمدة ساعتين تقريبا بين الوالدين المحتجين وشركة الطيران، إلى أن سمحت السلطات أخيرا بصعود الطفلين إلى الطائرة، بعدما تركوا بمفردهما على مقاعد الانتظار لفترة طويلة، وأقلعت الطائرة بعد تأخير استمر لحوالي ثلاث ساعات صباح اليوم.

وتأتي الإجراءات المشددة، بعد انتشار سلالة جديدة من فيروس كورونا والذي تسبب في وفاة 132 شخصا وإصابة أكثر من 5 آلاف شخص حول العالم، وعادة ما تكون أعراضه حمى وسعال وصعوبة في التنفس.

ويمكن أن ينتشر الفيروس بسعال أو عطس بسيط، وحذر الخبراء من أنه قادر على قتل اثنين من كل 100 حالة، وأغلق مسؤولون صينيون جزءا من سور الصين العظيم وديزني لاند في شنغهاي، بالإضافة إلى عدد من المدن والأماكن والتي من بينها مدينة ووهان، التي يعتقد أن سوق المأكولات البحرية بها هو مصدر انتشار الفيروس.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *