زيارة الملك تربك حسابات مسؤولين بمدينة فاس

هاشتاغ:

أفادت جريدة “المساء” الصادرة يوم الغد الجمعة، بأن مسؤولين بمدينة فاس أصبحوا يتحسسون رؤوسهم فور حلول الملك محمد السادس بالعاصمة العلمية للمملكة خوفا من غضبة ملكية محتملة، بسبب الأوضاع المزرية التي تعاني منها المدينة على مستوى مختلف المجالات.

ونسبة إلى مصادر الجريدة فبالرغم من أشغال الترقيع والاستعدادات التي تمت مباشرتها يومين قبل حلول الملك بالمدينة، فإن بعض النقط السوداء ظلت بارزة، على مستوى بعض الشوارع والساحات، في الوقت الذي ما زالت بعض مظاهر الفوضى منتشرة في بعض الأماكن بسبب الباعة الجائلين إلى جانب تحركات بعض الجانحين والمشبوهين؛ وهو الوضع الذي أربك حسابات مسؤولي المدينة.

وارتباطا بنفس الموضوع أوردت جريدة “أخبار اليوم” أن الملك محمد السادس استهل زيارته لمدينة فاس برحلة قنص قام بها إلى المحمية الملكية “لاروي” بضواحي مدينة صفرو، بحيث عاشت الطريق الرابطة بين الضيعة الملكية “الضويات” بضواحي فاس، مرورا بمدينة صفرو، وصولا إلى المحمية الطبيعية الملكية “لاروي”، حالة استنفار أمني سبقت انطلاق عاهل البلاد في رحلة قنص بالمحمية الملكية.

ووفق المنبر ذاته، فإن الزيارة الملكية لمدينة فاس سبقتها ترتيبات قادها مسؤولون قدموا من الرباط بتعليمات من وزير الداخلية؛ من بينهم محمد الدردوري، الوالي المنسق العام للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية، وبعض الكتاب العامين بعدد من الوزارات.

وفي هذا الصدد، أشار المنبر الورقي إلى أن مقر ولاية جهة فاس ـ مكناس تحوّل إلى خلية نحل، بسبب اجتماعات ماراطونية للمسؤولين عن البروتوكول الملكي مع مسؤولين بقطاعات حكومية والسلطات المحلية والجماعات الترابية بفاس وصفرو من أجل وضع اللمسات الأخيرة وتهيئة المشاريع الجاهزة التي سيدشنها الملك وكذا المشاريع الجديدة التي سيعطي انطلاقة إنجازها.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *