سباق عمودية الدارالبيضاء مستمر .. أي حزب ستبسم له الصناديق؟

إذا كان حزب العدالة والتنمية، في شخص عبد العزيز العماري، وحزب الاتحاد الدستوري، في شخص محمد ساجد، قد تمكنا من الظفر بعمودية البيضاء بعد دخول العاصمة الاقتصادية تجربة وحدة المدينة في 2003.. فمن هو الحزب القادر على هذه المسؤولية الجسيمة، وهل تتوفر الأحزاب المتنافسة حاليا على “كاريزمات” من أجل هذه المسؤولية؟؟

الكثير من الأحزاب حاليا تحلم بقيادة البيضاء باعتبارها أكبر مدينة بالمغرب، ومركز عمدة البيضاء يعطيها إشعاعا وطنيا وخارجيا.

في الوقت الذي يحلم إخوان العثماني بقيادة مجلس البيضاء لفترة ثانية على التوالي، كما كان عليه الحال مع الاتحاد الدستوري (محمد ساجد كان عمدة البيضاء من 2003 إلى 2015)، فلن يكون هذا الحلم اليوم، حسب بعض المتتبعين، مفروشا بالورود، على اعتبار أن أحزابا أخرى لها الحلم نفسه، خاصة بالنسبة لتلك التي لم يسبق لها قيادة المجلس، سواء في نسخة وحدة المدينة، أو في عهد المجموعة الحضرية.

فلمن ستبتسم صناديق الاقتراع بالبيضاء؟ الجواب سيكون بعد أيام قليلة خلال الإعلان عن نتائج الاستحقاقات الجماعية يوم 8 شتنبر 2021.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *