سعد الدين العثماني يجمع حكومته و يعلن الخطابين الملكيين خارطة طريق المرحلة المقبلة

أكد رئيس الحكومة، سعد الدين العثماني، أن الخطابين الملكيين الساميين بمناسبة عيد العرش وذكرى ثورة الملك والشعب تضمنا أمورا مهمة، في مقدمتها الانكباب على معالم النموذج التنموي الجديد ووضع جيل جديد من الاستراتيجيات القطاعية.

وفي افتتاح مجلس الحكومة المنعقد يوم الخميس 22 غشت 2019، أوضح رئيس الحكومة أن الحكومة تستأنف اجتماعاتها الأسبوعية باستحضار التوجيهات الملكية السامية الواردة في خطابي عيد العرش وذكرى ثورة الملك والشعب، مشيرا إلى حرص جلالته على أن تتم بلورة نموذج تنموي جديد مغربي خالص.

كما أوضح رئيس الحكومة أن الملك حدد الإطار العام لهذا النموذج والتصور لمراحل وضعه وأعلن عن قرب الإعلان عن اللجنة المكلف بهذا الورش، “وهي رؤية ملكية نعتز بها، لأنها تجعل بلدنا يتميز دائما بطريقته التشاركية الإدماجية لجميع الأفكار والآراء والتوجهات داخل المجتمع”.

وأكد رئيس الحكومة أن مشاركة مختلف الأطراف في صياغة مثل هذه المشاريع في مراحل مفصلية في تاريخ الوطن تجسد “الرؤية الاستشرافية الوطنية العالية التي سنستقبل بها مرحلة النموذج التنموي الجديد”.

إلى ذلك، توقف رئيس الحكومة عند دعوة الملك الحكومة بوضع جيل جديد من الاستراتيجيات القطاعية فهذه مسؤولية الحكومة، يقول رئيس الحكومة، “سنشتغل عليها فورا ونعطيها الأهمية الضرورية من خلال الاستفادة من الإرث والتجارب التي تمت، وانطلاقا من تقييم مختلف الاستراتيجيات القطاعية أو السياسات العمومية المتبعة لحد الساعة”.

وبخصوص تقليص الفوارق الاجتماعية والمجالية، شدد رئيس الحكومة على عزم الحكومة الاستمرار في تنفيذ مختلف السياسيات والإجراءات التي تحقق هذا الهدف والإبداع فيها مستقبلا، مبرزا كذلك وجوب الاهتمام بالطبقة المتوسطة وبالعالم القروي وبالفلاحة وبالشباب وبالتشغيل وبالتكوين المهني.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *