سعيد جعفر يكتب: جميعا ضد إعتزال الرفيقة شارابوفا..!

هاشتاغ: سعيد جعفر يكتب .. جميعا ضد إعتزال الرفيقة شارابوفا..!

آه يا شارابوفا..
رجاء لا تعتزلي..
سنعتزل نحن ونقنع..
أخنوش و وهبي والعثماني
ولشكر وبنعبدالله والمالكي..

أن يساعدونا في أن تتراجعي..
فالظروف لا تسمح..
والبلاد تحتاجك..
وتحتاج تأثيرك وشخصك..
وأمام ما يحدث..
في ليبيا والجوار.
وما يحدث..
في أمريكا ونجلترا والبريكست..
و في الصين..
وفي مراكش..
ومع حمزة مون بيبي..
و الكوبل الجديد الذي يحب الحووووب..
فنحن لن نقبل اعتزالك..
لن نقبل استقالتك..
و نحن محتاجين للرفيقة شارابوفا
ومحتاجون لصورتها..
ولجرأتها..
ولصوتها..

لربح انتخابات 2021

رجاء نستجديك ونعول على دقة خطواتك..
ومنذ اعتزالك يا رفيقة..
تكرر نبيلة منيب الأخطاء..
وتخرج في كل الأمكنة..
وتطلق شعبويتها..وتتشعبن..
تقول بعظمة لسانها أن كورونا صنعه الانسان..
وأن دواءه معد سلفا..
وتخربقنا..
و تجعل استغفارنا بدون نتيجة..
وتشككنا في عقائدنا..
ونطلبك أن تعودي قبل رمضان..
فأنا لا أستطيع الصوم..
وقد أصدقها..
وإني أريد تصديقها..
وأريد أن يكون كورونا إنساني..
وأن يصيب الصوم فيمرض..
وأن يعلق الصوم بسبب كورونا..

ورجاء نستجديك بالعودة السريعة..
فساحة التنس فارغة..
ولم تعد هناك بطلات..
حتى آمنة ماء العينين..
صاحبة بطولة “النافورة”..
تراجع مستواها..
وبنخلدون التي تنبأ لها بنكيران بكل شيء..
أصيبت في سباق الشوباني..
و توقفت عن الممارسة..
وحتى أبوزيد..
التي أظهرت مهارات جيدة..
كانت لها مشاكل مع جهاز اللعبة..
و حتى الجميلة بادو لم تعد..
كانت عنوانا للياقة البدنية..
ولم تعد..

آه كم فاجأتنا أيتها الروسية الجميلة
وكم حولتينا إلى يتامى
وإلى مناضلين..
وفوضويين..
وماركسيين..
ولينيين..
وراديكاليين..
وإصلاحيين..
ليبراليين ومحافظين..

وبسببك سنتحول إلى كاميكاز..
سنقاطع الويمبلدون..
وكأس ديفس..
و الغرين شلام..
ونقاطع الانتخابات..
ونقاطع القهوة..
والشاي..
والخبز..
والماء..
سنعلن إضرابا عن الطعام..
سنقطع عروقنا..
سنعتصم في ساحة البريد..
حتى تتراجعي عن الاعتزال..
لن نقبل إلا بك في الملعب..
بطلتك الجميلة..
وبراءتك الحنونة..
وجسدك الشهي..
وطولك الفارع..
وجمالك الشرقي..

أنا في سبيل عودتك..
أسمح في كل شيء..
أنا أتجاوز عن كل شيء..
عن منشطاتك..
عن علاقاتك الجنسية..
وفضائحك..
وعن غرامياتك التي لا تنتهي..

أنا يا سيدتي..
يا شارابوفا..
يا ملكة جمال التنس..
أتنكر لعروبتي..
لمشرقيتي..

ولن أنفخ أوداجي..
وأنفش ريشي كطاووس..
وأتصرف كرجل شجاع..
وكرجل يحكم..

أنا ديوث..
أنا ملعون..
فقط عودي لي..
فقط أحملي مضربك واضربي..

فأنت حلمي أنت ديمقراطيتي..
أنت عزيزة كالديمقراطية..
وأنا شخصيا مستعد أن اؤدي من جيبي للديمقراطية..
وسأتبعك اينما حللت..
فأنا مهووس بك..
وبديمقراطيتك..
وجمالك..
وطولك الفارع..
وصناديق تصويتك..
ورغم أني أحب النساء المكتنزات القصيرات..

فقد خنت جينيفر لوبيز من اجلك..
و منذ رأيتك..
قاطعت شاكيرا..
وقاطعت موازين..

ورغم أني أخب الواكا الواكا..
وأغنيها..
وأرقصها..
وآكلها..
وأغمسها في الخبز..
وأخلطها مع الخمر..
وأركسها مع الخبز والشاي..
فأنا من أجل عينيك..
وبياضك..
شقارة شعرك..

تخليت عن كل اذواقي..
وعن أحلامي..

رجاء عودي شارابوفا..
لا تعتزلي..

فقد أخبرت أهلي وأهل دواري..
أننا سنرفد لك المرفودة..
لنداخل عليك..
سنرمي عليك العار..
ونطيح على رأسك..
سنحرجك..
وستحشمين..
وستعودين..
وسنربح الانتخابات بك ومعك..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *