سياسي اكوادوري: حكم الملك محمد السادس عهد المصالحات الكبرى

هاشتاغ:

عبر خوصي سيرانو ريكاردو، الرئيس بالنيابة لبرلمان أمريكا اللاتينية والكراييب، و وزير العدل، الشغل، والداخلية ورئيس برلمان الاكوادور (الجمعية الوطنية) سابقا.

في مداخلته في الجلسة الافتتاحية للدورة الخامسة للمنتدى البرلماني الدولي للعدالة الاجتماعية بمجلس المستشارين.

ونوه سيرنو ريكاردو بالرعاية السامية لجلالة ملك المغرب لهذا المنتدى، والسياق الذي ينعقد فيه، والذي يندرج ضمن المصالحات الكبرى التي تميز بها عهد جلالته، والتي إختصرها في أربع مصالحات كبرى:

1. المصالحة السياسية والتي بفضلها يعتبر المغرب نموذجا في العدالة اللانتقالية ولعل تولي معتقل سياسي سابق لرئاسة مؤسسة تشريعية أحد أبرز تمظهراتها.

2. المصالحة مع مكونات الهوية الوطنية المغربية، والعديد من المسؤولين المغاربة وبينهم رئيس الحكومة اليوم من أصل “بربري” (حسب تعبيره) أي أمازيغي.

3. المصالحة مع المرأة من خلال سن قوانين متقدمة وضمان تمثيلية سياسية ومساواة يضمنها الدستور .

والمصالحة الرابعة هي مصالحة شاملة اجتماعية اقتصادية من خلال دعوة جلالته الى بلورة نموذج تنموي جديد ودعوته غير ما مرة الى توسيع قاعدة الطبقة المتوسطة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *