شباط يُطبق مفهوم العائلة على المقاعد الإنتخابية

حافظ حميد شباط، الأمين العام السابق لحزب الاستقلال الملتحق بجبهة القوى الديمقراطية، على طموحه في تثبيت أفراد عائلته في مختلف اللوائح الانتخابية المتنافسة، أملا في حصد مقاعد “عائلية” أكبر، على غرار عائلات انتخابية معروفة على الصعيد الوطني بعضها عمر طويلا.

ووضع زوجته فاطمة طارق، رئيسة جمعية أوربة لمحاربة الفقر والهشاشة، وكيلة للائحة النساء في مقاطعة زواغة، بعدما كان في الانتخابات السابقة، وضعها في مركز متقدم ضمن اللائحة الوطنية لتدخل قبة البرلمان كما ابنه نوفل شباط الفائز بمقعد برلماني ضمن لائحة الشباب.

نوفل نجله الأكبر، ثبته كما في السابق، في جماعة برارحة بإقليم تازة التي تتحدر منها، بعدما انتخب في الفترة السابقة رئيسا لها، حيث عاد من جديد للتنافس فيها أملا في العودة لرئاستها، موازاة مع تنافسه في الانتخابات التشريعية ضمن الدائرة المحلية لتازة.

نوفل وسيرا على خطوات والده انضم لجبهة القوى الديمقراطية كما كل أفراد العائلة، وصنف في المرتبة الثانية للائحة التشريعية بتازة وراء المحامي إبراهيم البزيزي، في لائحة خماسية تضم أيضا المحامي الحسين بورزة والمتقاعد الطاهر التوزي والخياط عبد العزيز العمراني.

أما ابنته الوحيدة فثبتها شباط على رأس اللائحة الجهوية لمجلس النواب بجهة فاس مكناس، في أول تجربة سياسية تخوضها، بعدما اختيرت أمينة بوراسي وكيلة لائحة المرأة في مجلس الجهة، ليكون بذلك ثبت نفسه وأقاربه في مراكز متقدمة للتنافس الانتخابي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *