شبكة القراءة بالمغرب تفتح باب الترشيح للجائزة الوطنية لأحسن ناد للقراءة لسنة 2021

أعلنت شبكة القراءة بالمغرب، مؤخرا، عن فتح باب الترشيح للجائزة الوطنية لأحسن ناد للقراءة لسنة 2021.

وأوضح المنظمون، في بلاغ، أن الترشيح لهذه المسابقة، التي تهدف إلى ترسيخ فعل القراءة في المجتمع، يتم في شهر دجنبر المقبل، وذلك عبر إرسال تقرير سنوي بصيغة (بي دي إف)، يتضمن عناوين وصور الأنشطة، إلى البريد الإلكتروني للشبكة، إلى جانب تعبئة استمارة المعلومات عبر الرابط : https://forms.gle/oxoxYrSTZ1znnfSB6

وأشار المصدر ذاته إلى أن معايير تحكيم المسابقة تتمثل في هيكلة النادي، وعدد المشاركين في القراءات ومعدل القراءة للقراء بالنادي، والإشعاع داخل المؤسسة عبر تنظيم المعارض واللقاءات مع المثقفين، والإشعاع الإعلامي خارج المؤسسة، والمشاركة في البرامج القرائية الوطنية لشبكة القراءة بالمغرب.

وسيتم الإعلان عن الفائزين بالجائزة في حفل خاص خلال شهر فبراير المقبل، حيث تخصص جوائز لأحسن ناد للقراءة في كل مستوى تعليمي (الابتدائي، الثانوي الإعدادي، الثانوي التأهيلي، الجامعي).

وتنظم الجائزة الوطنية لأحسن ناد للقراءة لسنة 2021 بشراكة ودعم من وزارة الثقافة والشباب والرياضة، وبتعاون مع المديريات الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي.

وتأسست شبكة القراءة بالمغرب في شهر دجنبر 2013، وتتوفر على 12 فرعا تغطي خمس جهات من جهات المملكة. وتهدف الشبكة، أساسا، إلى “العمل على ترسيخ عادة القراءة كفعل يومي لدى المغاربة انطلاقا من وعيها بأن القراءة مدخل رئيسي لولوج عالم المعرفة الذي يعتبر الرافعة الأساسية لكل تنمية”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  1. يقول عبدالرحيم ابومشعل من المغرب:

    يحصل لي الشرف أن أكاتب شبكتكم الهادفة التي اكتسبت سواء داخل المغرب أو خارجه عن سمعة طيبة وصدى واسع النطاق وذلك راجع بالأساس الى الأهداف النبيلة التي رسمتموها وسطرتموها بعناية في برامجها.القراءة ستظل متعة النهمين عليها،ونبراس للعقلاء،وتغذية دسمة للعقل والفكر لمعرفة ما يجري على كوكبنا الأزرق.القراءة مفتاح نديره في قفل العلم والثقافة عبر سائر المحطات،أنا الذي اكتب هذا التعليق وبصفتي رئيس جمعية أمة اقرا لتفعيل القراءة ببلادنا،دافعت بشدة وبشغف فائق عن القراءة في عدة منابر قرائية الا منبر شبكتكم الموقرة.اتمنى أن أكون من منخرطيكم حتى أشارك بكثافة في تغطية برامجكم القرائية،وحتى تكتمل عندي صورة القراءة بوصفها أحد الجسور الصلبة والمتينة التي تمشي فوقها القوافل بحثا عن بر الأمان..وشكرا لكم على كل مجهوداتكم والله ولي التوفيق.