شركات النقل السياحي تدخل مرحلة الإفلاس

أرخت جائحة كورونا بضلالها على قطاع السياحة، ومن خلاله على شركات النقل السياحي الذين غرقوا في الديون المتراكمة عليهم بسبب عجزهم عن سداد متؤخرات أقساط القروض، وقد بلغ عدد ملفات تأجيل سداد أقساط قروض مودعة من قبل شركات النقل السياحي، وشركات التأجير قصير الأجل حوالي 57 ألفا بقيمة تزيد عن 5 مليارات درهم.

وأوضح بلاغ مشترك للمجموعة المهنية لبنوك المغرب، والجمعية المهنية لشركات التمويل أنه في ضوء العدد الكبير من الملفات التي يتعين معالجتها (أكثر من 57 ألفا، بقيمة تناهز 5 مليارات درهم)، قامت البنوك وشركات التمويل بتوفير الموارد البشرية والتكنولوجية اللازمة في فروعها في جميع مناطق المملكة.

ويذكر أن شركات النقل السياحي وشركات التأجير قصير الآجل استفادت من الإجراءات التي اتخذتها لجنة اليقظة الاقتصادية وخاصة ما يتعلق بتأجيل سداد أقساط القروض المستحقة وفقا لمعايير الأهلية المنصوص عليها من قبل اللجنة ذاتها.

وذكر الجانبان اللذين أكدا تطبيق التدابير التي وضعتها لجنة اليقظة الاقتصادية لفائدة شركات النقل السياحي وشركات التأجير قصير الأجل، بعقد عدة اجتماعات مع الفدرالية الوطنية للنقل السياحي بالمغرب في جو شفاف وهادئ لبحث المشاكل التي تواجه شركات النقل السياحي ومقترحات الحلول المناسبة لها.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *