شركة “سنطرال” تستعد لخفض إنتاجها قبل رمضان وتقرر تسريح عشرات العمال.. هل كان بوسعيد على حق؟

موقع هاشتاغ – الرباط

كشف مصدر حكومي لموقع موقع هاشتاغ، أن شركة ” سنطرال ” هددت بخفض الإنتاج وتسريح العمال قبيل رمضان وأنها قد أعلمت الحكومة بقرارها القاضي بخفض مستويات إنتاجها، مع فك تعاقداتها مع مئات الفلاحين، فضلا عن تسريح العشرات من العمال وإقفال عدد من الوحدات الصناعية ووحدات التخزين والتوزيع.
وتكون بذلك المقاطعة التي أعلنت على شبكات التواصل الاجتماعي، خاصة على مستوى الفيسبوك قد بدأت في حصد نتائجها المدمرة، خاصة وأن الحكومة ستجد نفسها أمام معضلة اجتماعية كبيرة في حال أقدمت شركة “سنطرال” على تنفيذ قرارها بتخفيض الإنتاج.
ويرى الكثير من المتتبعين أن الحملة الشرسة التي قادها رواد الفيسبوك على وزير الاقتصاد والمالية ساهمت كثيرا في تأخير عمليات التفاوض مع الشركة التي وضعت يومه الاثنين قراراها بين يدي الحكومة، متهمة إياها بعدم الدفاع عن الشركات التي همتها المقاطعة الشعبية تخوفا من نتائج ذلك، وهو الأمر الذي وقع لمحمد بوسعيد وزير الاقتصاد والمالية، الذي وصف المقاطعين لهذه المنتجات بالمداويخ، وهو ما جر عليه الكثير من الهجومات، بعدما اعتبر أن من مهامه الدفاع عن الشركات التي طالتها المقاطعة لأن شركات وطنية تؤدي ضرائبها وتشغل الآلاف من اليد العاملة.
ويبدو أن موقف بوسعيد الذي اعتبره لحسن الداودي الوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة المكلف بالشؤون العامة والاقتصادية والحكامة موقفا شخصيا لا يعبر عن موقف الحكومة في الموضوع، وكأن الحكومة مساندة للمقاطعة، بات اليوم مطروحا أكثر كمنفذ لمفاوضة الشركات المذكورة للإبقاء على تواجدها في السوق خشية تسريح الاف العمال، بعدما وجدت أن الحكومة مترددة في الدفاع عنها ووجدت رئيس حكومة متخاذل في الدفاع عن الاستثمارات الجالبة لرؤوس الأموال.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.